بطاقة شكر من السيد عبدالقادر محمد علي بافي ولات

منذ بداية الأزمة التي تعرضت لها في  30.12.2011 وما انفك الأصدقاء و الأقرباء والمعارف والكثير  من الشخصيات الوطنية والحزبية الكردية والعربية ما انفكت وهي تعيدني وتزورني و تعلن تأييدها لي واستنكارها للهجوم اللاأخلاقي الذي تعرضت له من قبل بعض الأشخاص الهمجيين والغير متمتعين بأي وازع اخلاقي أو وجداني أو ضمير مما دفع بهم الى تجميع عدد من الشباب الطائش والغير مقدر لعاقبة افعاله قاموا جميعاً بالهجوم عليَ مما ادى الى دخولي المشفى متأثراً بجروح اصبت بها.

 

إنني في الوقت الذي تعرضت فيه لهذه الهجمة ورقدت في المشفى اكتشفت امرين مهمين جداً أولاً.

اكتشفت كم إن الخيانة مرة وان ضربة الغدر مؤلمة وثانياً اكتشفت كم ان جمعتكم حولي قد افرحتني و هواتفكم انستني جروحي ورفعت معنواياتي فطرت معها عاليا محلقا في سماء انسانيتكم العالية حتى كدت انسى ما تعرضت له.
ولهذا ولكل ما سبق وذكرته فأنا باسمي و اسم عائلتي و اخوتي و اولادي اشكركم جميعا واشكر اهتمامكم الذي كان بلسما قاومت به سموم الجبناء والخونة  والعملاء والذين خططوا لهم والذين ساندوهم.
فكل الشكر لكم فردا فرداً ولكم كنت هنا ارغب بذكر اسمائكم واحدا واحداً الا ان المساحة لا تتسع فكل الشكر لكم مجددا فرداً فرداً و حتى الأحزاب التي عادتني وسألت عني وكذلك الأخوة السياسيين والكتَاب والصحفيين و كل الشكر ايضا للمتصلين هاتفيا من كل أنحاء العالم وايضا للاخوة القائمين على غرف البالتالك وخاصةً غرفة انتفاضة غربي كردستان وشكر خاص لقناة روناهي الفضائية والقائمين عليها وكل الشكر لمواقعنا الالكترونية وايضا شكر لاتحاد تنسيقيات الشباب الكرد في المانيا واتحاد تنسيقيات الشباب الكرد في سوريا.

وشكر خاص و استثنائي لأهالي سري كانية اللذين رفعوا لافتة يتمنون فيها لي الشفاء وأقف أمام موقفهم بإجلال واكرام وحب وتقدير لموقفهم القومي النبيل.
واعاهدكم أن ابقي سائراً على نهج خدمة الوطن والكردايتي و اقسم لكم بكردستان الغالية كردستان الحلم ان الصعوبات والآلام و الجروح والدماء لن تحول دون سيري معكم على هذا النهج النبيل والذي أعرف انه طويل و ملئ بالأشواك ولكننا سنمشيه معاً حتى النصر.

اخوكم بافي ولات المانيا مدينة باد زالتزوفلن

18-01-2012

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…