مبادرة حوار من «إعلان قامشلو» من أجل توحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي

في إطار ومسعى إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد في سوريا وذلك من أجل توحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي ، يسعى إلى طرح مبادرة حوار على جميع أطراف الحركة الكوردية في سوريا، بغية تجنب الإشكالات والمشاكل التي تحصل أثناء التظاهر ، حتى لا تتطور تلك الإشكالات والمشاكل إلى حد التصادم والاقتتال الكوردي الكوردي ، وتبعاً لذلك فأننا كإعلان قامشلو نطرح على كل الإطراف مبادرة حوار يشترك فيها الجميع على طاولة مستديرة لمناقشة سبل وطرق حل هذه الإشكالات ، وتجنبها بشكل نهائي وذلك وفقاً لرؤية تشكيل لجنة ميدانية تقوم بحل ما يتم من إشكالات ميدانياً وبشكل مباشر ومحاولة امتصاص أي احتكاك ، على أن يشارك كل من هو جزء من الحركة الكوردية بأعضاء محددين في هذه اللجنة وتبقى الأمور التفصيلية لعمل هذه اللجنة قيد المناقشة والحوار الذي سوف يتبناه إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد .
14

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…