مبادرة حوار من «إعلان قامشلو» من أجل توحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي

في إطار ومسعى إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد في سوريا وذلك من أجل توحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي ، يسعى إلى طرح مبادرة حوار على جميع أطراف الحركة الكوردية في سوريا، بغية تجنب الإشكالات والمشاكل التي تحصل أثناء التظاهر ، حتى لا تتطور تلك الإشكالات والمشاكل إلى حد التصادم والاقتتال الكوردي الكوردي ، وتبعاً لذلك فأننا كإعلان قامشلو نطرح على كل الإطراف مبادرة حوار يشترك فيها الجميع على طاولة مستديرة لمناقشة سبل وطرق حل هذه الإشكالات ، وتجنبها بشكل نهائي وذلك وفقاً لرؤية تشكيل لجنة ميدانية تقوم بحل ما يتم من إشكالات ميدانياً وبشكل مباشر ومحاولة امتصاص أي احتكاك ، على أن يشارك كل من هو جزء من الحركة الكوردية بأعضاء محددين في هذه اللجنة وتبقى الأمور التفصيلية لعمل هذه اللجنة قيد المناقشة والحوار الذي سوف يتبناه إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد .
14

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي محمود عمر مع جل الاحترام والتقدير للعديد من الأحزاب الكوردية العريقة التي ناضلت وبعزيمة العشرات من كوادرها اللذين قضوا سنين من عمرهم في النضال والاعتقال والسجون في سبيل احقاق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في سوريا هذه الحركة التي لم تفقد بوصلتها القومية والوطنية يوما ما وخلال عقود من الزمن رغم ضعف الامكانات وآلة الاستبداد…

عبداللطيف محمد أمين موسى إن معاناة الشعب الكوردي في سوريا؛ المتجسدة في محاولة كافة الأنظمة المتعاقبة على حكم سوريا منذ تأسيس الدولة السورية تحت حكم الاستعمار الفرنسي؛ المتمثلة في محاولات قتل الشعور القومي، وإلغاء الهوية القومية والوطنية عبر حرمان الشعب الكوردي من أي أشكال الحكم الذاتي بخلاف تقسيم سوريا إلى خمس مناطق حكم ذاتي. إن معاناة الشعب الكوردي في سوريا…

نظام مير محمدي * مع استمرار جولات التفاوض الجارية على أثر الحرب الأخيرة، وتزايد التصريحات والمواقف المعلنة على خلفيتها من قبل الطرفين الأمريكي والإيراني، والتي لا تزال التناقضات فيها بين الطرفين واضحة؛ وعلى الرغم من سعي الجانبين للاستمرار فيها وعدم التخلي عنها، لكن الذي صار يبدو واضحاً هو أن النظام الإيراني يحاول بكل ما أوتي من قوة العمل بطريقة…

عبدالله كدو في ربيع عام 2004، بعيد انتفاضة آذار الكردية، بدأت أغلبية أطراف الحركة الوطنية الكردية تزعم أنها تسعى جديا لتأسيس إطار سياسي يكون مرجعية للكرد السوريين، يحدد ماهية القضية الكردية وعلاقة الحركة الكردية بالقوى الوطنية في البلاد، على أن يعمل هذا الإطار على تضافر جهود مختلف الأحزاب المنضوية فيه لتنظيم وتعبئة جميع شرائح المجتمع الكردي، والمساهمة في إحداث التغيير…