مبادرة حوار من «إعلان قامشلو» من أجل توحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي

في إطار ومسعى إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد في سوريا وذلك من أجل توحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي ، يسعى إلى طرح مبادرة حوار على جميع أطراف الحركة الكوردية في سوريا، بغية تجنب الإشكالات والمشاكل التي تحصل أثناء التظاهر ، حتى لا تتطور تلك الإشكالات والمشاكل إلى حد التصادم والاقتتال الكوردي الكوردي ، وتبعاً لذلك فأننا كإعلان قامشلو نطرح على كل الإطراف مبادرة حوار يشترك فيها الجميع على طاولة مستديرة لمناقشة سبل وطرق حل هذه الإشكالات ، وتجنبها بشكل نهائي وذلك وفقاً لرؤية تشكيل لجنة ميدانية تقوم بحل ما يتم من إشكالات ميدانياً وبشكل مباشر ومحاولة امتصاص أي احتكاك ، على أن يشارك كل من هو جزء من الحركة الكوردية بأعضاء محددين في هذه اللجنة وتبقى الأمور التفصيلية لعمل هذه اللجنة قيد المناقشة والحوار الذي سوف يتبناه إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد .
14

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل   ما جرى بعد 2011 لم يكن مجرد أخطاء سياسية عابرة، بل سلسلة قرارات فتحت الباب واسعًا أمام إعادة إنتاج الأزمة نفسها. في لحظة كان يفترض أن تُبنى فيها معايير جديدة على أساس التضحية والنزاهة، جرى العكس تمامًا: تم منح الفرصة لمن كانوا جزءًا من منظومة حزب البعث العربي الاشتراكي، ليعودوا بوجوه جديدة وأدوار مختلفة، وكأن شيئًا لم…

صلاح بدرالدين كونفرانس نيسان محصلة ضغوط دولية وكردستانية مزعومة ؟! هذا مايدعيه البعض بين الحين والآخر من دون تقديم دلائل وقرائن ، ويخصون بالذكر : الولايات المتحدة الامريكية ، وفرنسا ، وإقليم كردستان العراق بحزبيه الحاكمين ، ومركز قنديل لحزب العمال الكردستاني مباشرة او عبر جناحه السياسي في تركيا . مايتعلق الامر بالدولتين وخصوصا أمريكا التي بيدها الحل والربط بالشرق…

شادي حاجي تُعد مسألة تعريف الهوية في الوثائق الرسمية من أكثر القضايا حساسية في المجتمعات المتعددة القوميات ، وسوريا ليست استثناءً من ذلك . فمع تعقيدات التاريخ السياسي والاجتماعي ، يبرز سؤال جوهري : هل ينبغي أن تقتصر الهوية في الوثائق الرسمية على “ الجنسية السورية ” فقط ، أم يجب أن تتضمن أيضًا الانتماء القومي مثل “ عربي…

أحمد بلال من خلال متابعتي لوسائل الإعلام، وخاصة صفحات الفيس بوك، ألاحظ وجود اختلاف واضح في الرؤى بين أبناء الشعب الكوردي، وهذا أمر طبيعي وصحي إذا بقي ضمن حدود الاحترام والمسؤولية. لكن المؤسف أن بعض النقاشات تخرج أحيانًا عن إطار النقد البنّاء، فتتحول إلى تجريح أو إساءة، وهنا يجب الحذر من الأقلام المأجورة التي تستغل الخلافات وتعمل على زرع الفتنة…