تنويه إلى الرأي العام من إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد

 

منذ اندلاع الثورة السورية والشعب السوري ما زال يدفع الغالي والثمين في سبيل نيل حريته وكرامته الذي طالما كان الشعب السوري أهلاً لمثل هذه الثورات ، حيث أثبت تاريخياً أنه من الشعوب التي ناضلت من أجل الخلاص من الظلم والاستعباد ، ومنذ تأسيسنا نحن في إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد وكوننا جزء من هذه الثورة  السلمية، كان من أهدافنا الأساسية توحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي.

وباعتبارنا هيئة مؤلفة من الشخصيات والفعاليات والأطر الكوردية الوطنية المستقلة ، لذلك نعلن للرأي العام بأنه ليس هناك صفة ناطق رسمي أو ممثل  لأي شخص لنا في الداخل السوري أو خارجه حتى تاريخه ، لذا اقتضى التنويه .

 

إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد

قامشلو 13

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…

د. محمود عباس ورغم قناعتنا التامة بأن هذه الترهات لن تهزّ ركيزة الأمة الكوردية، لأنها والجغرافيا كتلة واحدة لا تنفصل، فإن الرد عليها يبقى ضرورة أخلاقية وثقافية. ليس لأننا نخشى على الحقيقة من السقوط، بل لأن تعرية الفاسدين أمام مجتمعاتهم واجب، ولأن تركهم يعبثون بالتاريخ بلا ردّ يمنحهم وهم الشرعية. غايتنا ليست النزول إلى مستنقعهم، بل…