تنويه من طلاب ديريك xwedexwazên dêrikê

اننا طلاب ديريك xwendexwazên dêrikê  نوجه رسالة الى منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortê dêrikê ونقول ونؤكد لهم و لجماهير مدينة ديريك و طلابها انه لا توجد اية حركة او تنسقية او …..

تقوم بتحريك او تنظيم الطلاب سوى xwendexwazên dêrikê , ونؤكد انه لا توجد حركة باسم الطلبة الاحرار في ديركا حمكو .
 ونحن xwendexwazên dêrikê الذين نقوم بتنظيم المظاهرات الطلابية من بداية الثورة ؛ و اخرها التي نظمناها اليوم الخميس 12/1/2012  

ونرجو من شباب المنسقية الكرام ان لا يصطنعوا اسماء جديدة باسم الطلاب و ان يمتنعوا من نشر تقارير عن مظاهراتنا لان هيئة اعلامنا هي الوحيدة المخولة بنشر بياناتنا و تقاريرنا.
 و نرجو من الاخوة في ادارات المواقع الكوردية عدم نشر أي بيان أو تقرير او اي شيء يخص الطلاب الا اذا كان صادراً عن هيئة اعلامنا وعبر ايملنا الخاص.

مع جزيل الشكر.

هيئة اعلام طلاب ديريك xwendexwazên dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…