دعوة للتظاهر في ديريك 31/12/2011 الساعة الخامسة مساءً

وفاءا للعهد الذي قطعناه على أنفسنا و استمرارا لحراكنا الثوري ضمن الثورة السورية المباركة و وفاءا لدماء شهدائنا الأبرار ….

ندعو كافة الفعاليات الطلابية و الشبابية و الثقافية و النسائية و اصحاب المحال التجارية  و منسقية  الشباب الكورد في ديركاحمكو xortê dêrikê  و تجمع أحرار مدينة ديرك الكورد  komelbȗna azadên dêrikê  للمشاركة في التظاهرة السلمية التي سننظمها في مدينتنا الثورية للمطالبة بأسقاط النظام الفاشي المستبد.

و لنؤكد لجماهير شعبنا و أهلنا إننا مستمرون في حراكنا حتى تحقيق كافة مطالب الشعب السوري عموما و الكوردي خصوصا للوصول الى دولة ديموقراطية تعددية فدرالية تلبي كافة مطالب الشعب السوري الأبي بكافة طوائفه و قومياته ….
عاشت الثورة السورية المباركة
الشفاء للجرحى و الحرية للمعتقلين
النصر لثورتنا المجيدة
نعم للصوت الكوردي الواحد
نعم لرحيل النظام و على رأسه بشار الأسد

هيئة إعلام xwendexwazên dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ادريس عمر منذ عام 1979، ومع انتصار ما سُمّي بالثورة الإسلامية في إيران، وإسقاط الحكم الملكي، دخلت البلاد مرحلة جديدة كان يُفترض أن تحمل الحرية والعدالة والكرامة للشعب الإيراني بكل مكوّناته القومية والدينية. إلا أنّ ما جرى على أرض الواقع كان عكس ذلك تماماً. فمع وصول روح الله الخميني إلى الحكم، ثم انتقال السلطة بعد وفاته إلى علي خامنئي، ترسّخ…

صلاح عمر ما يتكشف اليوم في المشهد السوري، وبصورة أكثر خطورة في حلب، لم يعد يحتاج إلى كثير من التحليل لفهم اتجاه الريح. سلطات دمشق، ومعها فصائلها الوظيفية، تتحضّر بوضوح لهجوم جديد وواسع، هدفه اقتحام الأحياء الكردية وكسر إرادة أهلها، في محاولة قديمة بثوب جديد لإعادة إنتاج معادلة الإخضاع بالقوة. لكن ما يغيب عن حساباتهم، أو يتجاهلونه عن عمد، أن…

سمكو عمر لعلي قبل الحديث عن تطبيق القانون، لا بدّ من التذكير بحقيقة بديهية كثيراً ما يتم تجاهلها، وهي أنّ من يتصدّى لتطبيق القانون يجب أن يكون قانونياً في سلوكه، شرعياً في مصدر سلطته، ومسؤولًا في ممارساته. فالقانون ليس نصوصاً جامدة تُستَخدم متى شِئنا وتُهمَل متى تعارضت مع المصالح، بل هو منظومة أخلاقية وسياسية قبل أن يكون أداة حكم. وهنا…

شـــريف علي لم تكن رسالة الرئيس مسعود بارزاني بشأن هجوم قوات الحكومة السورية على الأحياء الكوردية في حلب – الأشرفية وشيخ مقصود – مجرد موقف تضامني أو رد فعل سريع، بل كانت إعلاناً سياسياً واضحاً بأن الوجود الكوردي في سوريا لم يعد مكشوفاً ولا متروكاً لمعادلات القوة التي تحاول دمشق فرضها، على غرار محاولاتها في الساحل السوري والسويداء. ورغم شراسة…