قافلة الحرية إلى سوريا احملوا خيامكم و اتبعوا شمس الحرية الطالعة من سوريا

  نظم مجموعة من الشباب السوريين المغتربين تحت شعار ” احملوا خيامكم و اتبعوا شمس الحرية الطالعة من سوريا ” قافلة إنسانية إغاثية، بغية توجيهها إلى سوريا لكسر الحصار الإعلامي عن المدن والمحافظات السورية، التي تتعرض إلى أبشع الصنوف والأساليـب الممنهجة من قبل النظام السوري لقمع ثورة الكــــرامة السورية التي انبثقت فجرها فــي منتصف آذار من عام الثورة 2011.

وهي دعوة للطيف السوري بشبابه وشابته، ومثقفيه وفنانيه ، وإعلاميه للمشاركة في كسر الحصار الإعلامي، وتقديم الدعم اللازم من مواد إغاثية وطبية، بالإضافة إلى تشــكيل لجــان أهلية لتقصي الحقائق.

ولا تقتصرالمشاركة على السوريين فقط ، بل هي دعوة مفتوحة أمام كل ناشطي السلام والحرية في العالم، وكل الجمعيات والمنظمات واللجان الإنسانية والخيرية والحقوقية والإعلامية.
وكان من المقرر أن تنطلق قافلة الحرية إلى سوريا في اليوم الأول من العام الجديد 2012،   إلا انها تأجلت بغية إفساح المجال أمام بعض المنظمات الإنسانية والحقوقية،ومؤسســات المجتمع المدني التي أبدت رغبتها في الانضمام والمشاركة مع القافلة.
يذكر أن قافلة الحرية جاءت كمشاركة إنسانية،وجدانية تضامنية مع الشعب السوري المنتفض في الداخل السوري، وهي لا تقبل أي تبرعات مالية وعينية إلا في مكان انطلاق تجمع القافلة ومباشرة من المتبرعين، أو بإرسال مندوبين لهم يتكفلون بإيصال التبرعات، وكذلك تقبل مشاركة المؤسسات الخيرية لتقديم العون والمساعدة.
وأكد المنظمون في القافلة على صفحتهم في موقع التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك ” ان موعد بدأ انطلاق القافلة سيكون في 12 – 1 – 2012 من مدينة غازي عنتاب التركية، وكذلك سيصدر في الأيام القادمة البرنامج التفصيلي للقافلة يتم فيها إيضاح كيفية السفر ومكان التجمع وغيرها من التفاصيل المتعلقة بسير القافلة.
وفي السياق نفسه ذكر المنظمون على تجهيزالبنية التحتية اللازمة للقافلة من خيم كبيرة وحمامات، ومطاعم تقدم الوجبات الرئيسية الثلاثة، لكنهم أكدوا في نفس الوقت بأن المشترك يتكفل مصاريف الرحلة من مواد غذائية وبطانيات، وكذلك على كل مشترك أن يحضر خيمته الشخصية تلافيا للبرد القارس في مدينة غازي عنتاب التي تصل درجة الحرارة فيها ليلا إلى ما دون الصفر درجة.
من جهة أخرى أكد المكتب الدولي للمنظمات غير الحكومية ” آي دي إتش ” ومقره جنيف ومكون من 160 منظمة تنتمي إلى 80 دولة في العالم عن مشاركتها في قافلة الحرية وذلك من خلال إرسال مندوبين لهم يتابعون سير القافلة وفعالياتها،تزامنا مع تقديم مساعدات مختلفة.
وفي نفس الصدد أكدت الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري، والهيئة العربية لنصرة الشعب السوري مشاركتهم في أحداث القافلة، مع تقديم الدعم اللازم من اجل كسر الحصار الإعلامي  وادخال المواد الإغاثية والطبية إلى الأراضي السورية بمختلف مدنها المنكوبة.
وتوجه المنظمون في القافلة إلى المواطنين السوريين في الخارج إلى المشاركة الفعالة، وذلك بإرسال بياناتهم الشخصية وتأكيدهم على المشاركة في قافلة الحرية إلى سوريا عن طريق البريد الالكتروني المخصص لإرسال البيانات الشخصية، أو التواصل عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك ” .
قافلة الحرية إلى سوريا هو نداء استغاثي تضامني،مع الوطن السوري المنتفض بكل مكوناته وطيفه الفسيفسائي ضد نظام دموي لم يبخل بأي وسيلة وطريقة لقمع شعب اعزل عشق الحرية ورفض الذل، شعب أراد الكرامة و أعلنها بصدرعاري وبكل قوة :                              الشعب يريد إسقاط النظام .
للاتصال والاستفسار عن  سيرالقافلة :
 هاتف              :         0097455853403
                     :         0097477667775            
البريد الالكتروني :free.w.bas1532011@gmail.com            
صفحة القافلة على موقع التواصل الاجتماعي  ” الفيس بوك ” :
https://www.facebook.com/#!/pages/%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7/303169219694088

إعداد : ولات احمـــه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…