قرار أمني تعسفي بنقل الدكتور جوان موسى من مشفى الحسكة إلى مشفى المالكية..

  نحن المجموعات الشبابية المستقلة في محافظة الحسكة نستنكر القرار التعسفي العنصري الصادر من قبل اللجنة الأمنية وبناءاً على توقيع المحافظ بقرار رقم 7106/16س بحق الدكتور المقيم في مشفى الحسكة جوان موسى وذلك بنقله إلى مشفى المالكية..

و أن القرار اصدر بناء على تقرير وتلفيق سياسي من قبل مدير صحة الحسكة محمد رشاد خلف الذي اعتاد على إثارة العنصرية والطائفية بين أبناء محافظة الحسكة وان التقرير جاء على خلفية مشاركة الدكتور في تشيع جنازة الشهيد مشعل التمو … نطالب من جهات الأعلى بالتدخل لطي القرار وإعادة الدكتور جوان موسى إلى مركز عمله في مشفى الحسكة وإن الدكتور جوان سنة خامسة جراحة عظمية ويحضر لتقديم امتحاناته النهائية وهو متزوج وله طفلة وزوجته مدرسة في الحسكة وأن القرار التعسفي الأمني سيرتب عليه مصاعب جمة بحق الدكتور جوان وعائلته،
 ولذلك نطالب المنظمات الحقوقية والمجلس الوطني الكردي بالضغط على النظام واللجنة الأمنية لإعادة النظر في القرار ونبذ العنصرية والطائفية وان المرحلة الحالية إذ تؤكد عدم جدية النظام والمؤسسات الحكومية بالإصلاح الذي تدعيه منذ أشهر واستمرار القرارات والمراسيم العنصرية بحق الشعب الكردي.

 
يذكر بان مدير صحة الحسكة متورط بملفات فساد و كان قد أحيل إلى الرقابة و التفتيش ثلاثة مرات وذلك حسب الصحف الرسمية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…