تقرير عن مظاهرة ديريك 22|12|2011

تلبية لدعوتنا (xwendexwazen derike) وقد نظمنا مظاهرة حاشدة في مدينتا ديريك  تنديداً لأعمال القتل و القمع و الممارسات الدموية والوحشية التي يمارسها النظام الأسدي ضد ابناء  شعبنا السوري المسالم حيث انضم الينا بعض أصحاب المحلات التجارية  وبعض المثقفين وحرائر ديريك وبعض الناشطين و هتفوا معا  شعارات الثورة السورية السلمية التي تنادي بإسقاط النظام البعثي الشمولي و اسقاط بشار الأسد وإعدامه وهتفوا لنصرة المدن السورية المحاصرة و المنكوبة من قبل قوات الأسد وأعوانه و حييوا الجيش السوري الحر وطالبوا بحظر جوي وحماية المدنيين ونددوا بالمهل العربية التي تتأامر على الشعب السوري  ونشكر جميع الشباب الذين انضموا الينا وساعدونا لأنجاح مظاهرتنا السلمية ضد النظام السوري الفاقد للشرعية.
نؤكد لشعبنا  السوري الحر على اننا سنستمر في  نضالنا السلمي حتى إسقاط النظام .
 عاش الشباب الكورد في مدينة ديريك .
الحرية لجميع المعتقلين والمعتقلات في السجون السورية .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية المباركة .

هيئة اعلام (xwendexwazen derike  )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…