بقلم: دلسوز عامودي
منذ أن تأسس أول حزب سياسي كوردي في سوريا في حزيران عام 1957م ، وحتى الآن لم يتمتع أي حزب منهم بأرضية جماهيرية واسعة ضمن مفاهيم الأحزاب الحقيقية ,ولذلك كنا نرى أغلب الأحزاب الكوردية تُلقب بأسماء سكرتيرها أو أمينها العام , والسبب الرئيسي يعود لعدم قدرتها على كسب الجماهير التي لم تجد فيهم طموح الشعب الكوردي أو حاملا لرؤاه وتطلعاته
فقام الشباب بتنظيم أنفسهم فيما يسمى بتسيقيات الثورة لتنسيق الجهود بينهم واستمرار الثورة لكنهم لم يجدوا حاملين لرؤاهم وتطلعاتهم لسوريا المستقبل فاتفقوا على رؤية سياسية موحدة لجميع تنسيقيات الحراك الشبابي الكوردي المستقل وهي رؤية عصرية مدنية تفوق البرامج السياسية لكل الأحزاب الكورية بأشواط في جانبيها القومي والوطني , مما أدى إلى التفاف الجماهير حولها بكثافة , فلم تجد أحزابنا الكوردية رغم كل الجهود الذي بذلوه ما يعيق هؤلاء الشباب ، لأن الشباب كانوا نبض الشارع وحاملين لتطلعاته .
فتحولت أحزاب المجلس الوطني الكوردي العشرة في مدينة عامودا إلى تنسيقية اتحاد شباب الكورد , وتحول حزب الإتحاد الديمقراطي ( PYD ) إلى تنسيقية شباب الكورد الوطنيين ، ليختفوا وراءها وينادوا كما ينادي تنسيقيات الثورة ويكسبوا بعض الجماهير .






