حسن صافووفي خطوة غير مسبوقة كانت الجهات الامنية بشكل عام متفهمة ومتجاوبة مع الحدث وكانت بدورها تحاول تهدئة الاوضاع وعدم تضخيم الامور حيث كان المسبب الرئيسي هم شرطة مخفر الرميلان حيث كان تدخّلها سافرا وغير مقبولا بعكس ماكان معهودا حيث كان المتظاهرون يتحسسون من الاجهزة الامنية وتدخلاتهم ومنعهم وتهديداتهم من اجل عدم التظاهر الا ان هذه المرة قامت الشرطة بالدور ولكنها لعبت دورا سلبيا وسيئا جدا
الاهالي لم يكونوا يعلمون من هما المعتقلين ولماذا اعتقلا الا انهم قاموا باغلاق محلاتهم ووقف الجميع في اهبة الاستعداد للهجوم على المخفر من اجل الافراج عن معتقليهم .موقف نبيل من جماهير نبيلة فكما كان من الغير المتوقع استجابة السوريين ليوم اضراب الكرامة كان ايضا من غير المتوقع هذه الاستجابة الباهرة لاهالي واصحاب المحلات التجارية في المدينة المتاخمة لحقول النفط بالرميلان فلقد كانت الاستجابة تامة وفاعلة
وقد كان متوقعا من مجموعة (ائتلاف شباب كركي لكي) تغطية الحدث والمامه الاهتمام الذي يستحق والقيام بالتصوير ومتابعته وارساله الى من يعنيه الامر ووسائل الاعلام ولكن وللاسف وكأن هذا الائتلاف تبخّر ولم يعد له وجود !!
حتى انه لم يعد يظهر او يقوم بأية احتجاجات وتظاهرات كما كان يتبناها في السابق فما الذي الحدث !!
وخروج هؤلاء الشباب وبهذه الطريقة كان من نتيجة غياب هذا الائتلاف بهذا الشكل العشوائي والفوضوي والغير منظّم
حيث الشارع هو من يقوم بالفعاليات من تلقاء نفسه بعكس ماكان يحدث سابقا من تحضيرات وتجهيزات للاعلام والشعارات ومكان التظاهرة وتوقيتها بالاضافة الى إخبار اصحاب المحلات والاحزاب الكردية والفعاليات الاجتماعية بهذه المعلومات
فهل كان تبخّر هذا الائتلاف نتيجة الضغوطات والتهديدات الامنية وبالتالي الخوف من الاعتقال والسجن ام انها كانت مجرد زوبعة في فنجان وهفوة شبابية وانتهت على خير ويا دار مادخلك شر
وللامانة فان اهالي هذه المدينة دائما في المقدمة لاية فعاليات تطالب بها اية جهة كردية وتستجيب بما تستطيع من امكانات لديها تضامنا مع الشارع الكردي كيفما كان
فكل الشكر والتقدير والاحترام لاهالي مدينة كركي لكي ( معبدة) الكرام






