خبر عاجل ..!!

خليل كالو

   سبحان الله ويرزقهم من حيث لا يحتسب ناس تعبوا واجتهدوا وآخرون أكلوا على المستريح والبارد هذه هي أحوال الدنيا..

هناك إشاعة قوية في قامشلو اليوم بين الأوساط المهتمة بالشأن الكردي وخاصة المقربة من المجلس الكردي بان الوفد الذي زار هولير قد تلقى كل فرد منه /10/  آلاف دولار أمريكي “دفتر” دولار ينطح دولار .

أي مجموع ما دفع لمجموع الوفد /220/ ألف دولار وهذا ما يساوي /13/ مليون ليرة سورية فقط لا غير بسعر الصرف الحالي , وقد أكد هذا الخبر عدد من الشخصيات القيادية في الأحزاب المنضوية تحت خيمة مؤتمر الأحزاب العشرة بأن مندوبيهم في الوفد الزائر قد أكدوا تلقيهم المبلغ المذكور وآخرين نفوه
 وفي الاجتماع الذي عقدها ليلة أمس الهيئة التنفيذية للمجلس أكد طرف متطلع على الخبر ومشارك  بالوفد لأعضاء الهيئة الخبر اليقين عندما نفى البعض من الشخصيات حقيقة المسألة في الاجتماع حينما أثيرت وحاولت التملص والتخفي ولكن إلحاح البعض من الرفاق الذين لم يشتركوا في الوفد الزائر في الاجتماع وتهديد البعض بنسف المؤتمر والانسحاب منه وعلى إثر ذلك قدم أحد أعضاء الهيئة التنفيذية استقالته خطيا للدكتور عبد الحكيم بشار باعتباره رئيس الدوري للأمانة العامة كل هذا قد جاء على ذمة الإشاعة كما أكد مندوب أحد الأطراف المشتركة بالوفد للجمع قائلا : نعلن أن الخبر صحيح فكل الوفد تلقى هذا المبلغ بمفرده ما عدا مندوب حزب الديمقراطي التقدمي “جناح الأستاذ عبد الحميد درويش ” لحسابات خاصة بحزبهم لأن المبلغ قد قدم من حزب الديمقراطي الكردستاني وليس من الاتحاد الوطني الكردستاني .

وفي نفس الاجتماع تم قبول ضم الأحزاب الستة الباقية من الأحزاب المرفوضة أو التي أقصيت من قبل ولم تشارك في المؤتمر والآن يبدو أن أمراً وفرمانا معاكسا أرضخ الرافضين وسيصبح عدد الأحزاب في المجلس /16/ عشرة حزبا وفي هذا الاجتماع  تم تشكيل لجنة ارتباط مع حزب الاتحاد الديمقراطيPYD  للتنسيق وليس انضمامه للمجلس.

 أمام هذا الخبر الذي يمكن تفسيره وتأويله في اتجاهات ودروب شتى لن نزيد من الكلام  أكثر والحقيقة في جعبة الأيام القادمة .

فعلى رئيس المجلس الكردي الدوري ولجنة الإعلام فيه تأكيد الخبر أو نفيه للرأي العام الكردي في بيان رسمي تلافيا لأي التباس غداً كما أن هذا الأمر سوف يخلق انقسامات واتهامات وبلبلة كبيرة في الشارع في الوقت الذي دار الكثير من الحديث حول هذه الزيارة وشراء الذمم  هذا من جهة .

ومن جهة أخرى إذا كان الخبر صحيحاً فهل أعطي المبلغ بشكل فردي على اعتبارهم ضيوف خاصة على رئيس الإقليم أم أنهم ممثلون لشعب من مجلس كردي حسب الزعم فإذا كانوا ضيوف خاصين فألف مبروك وصحة على قلوب الجميع أما إذا كانت الهبة باسم الشعب الكردي ومجلسه فعلة الجميع رجوع هذا المبلغ على صندوق المجلس لأنها أموال الشعب الكردي برمته الذي يبلغ عدد نفوسه أربعة ملايين فحصة كل فرد منا هو /3/ ليرات سورية وخمسة وعشرون قرش فقط لا غير فالذي يسرق أمواله يسهل عليه بيع حقوقه .

فنحن طالبيها حيث كل شخص حر بحصته يتبرع بها للوفد أو يرفض .

وإذا لم يرجع المبلغ المذكور إلى صندوق المجلس فخليل كالو يطلب حصته من الوفد ليرة تنطح ليرة والقروش قبل الليرات وإلا سوف نواجه بعضنا في المحاكم القانونية والشرعية.

في نفس الوقت الذي نتمنى ألا يكون الخبر صحيحاً ويبقى ضمن دائرة الإشاعة والتشهير المغرض ومنه قد سمعنا الكثير..

يرجى الرد بالسرعة القصوى .
 
  xkalo58@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…