دعوة عامة للتظاهر في تربي سبي

ردأ على الطلبات التي يتلقاها الشباب السوري والكردي بشكل خاص حول الخدمة العسكرية, من الذين ذاقوا مرارة السنين من المخططات العنصرية ابتداء من الحرمان من الجنسية وما يترتب عليه من الحقوق والواجبات وانتهاء بالتعريب والمراسيم الشوفينية بحق الكرد والاجانب منهم بشكل خاص

نحن هيئة شباب الكرد في مدينة تربه سبي المعربة الى {القحطانية} ندعوا كافة الاطياف في المدينة بمظاهرة سلمية يوم غد الخميس الواقع في 8,12,2011 احتجاجآ على ما تقوم به السلطات من تعبئة عشوائية للمجنسين حديثا دون المراعات للظروف الاجتماعية والاقتصادية والانسانية التي يعيشها الكورد المجنسين لاحقآ بشكل خاص
وسيتم التجمع
الساعة:11.00 ظهراً
امام مركز البلدية مطعم البستان سابقآ
 هيئة شباب الكرد في مدينة تربه سبي
 
 تربي سبي 07.12.2011

هيئة شباب الكرد في مدينة تربه سبي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي *   الحرب المشتعلة أوارها في المنطقة والتي هي في الحقيقة نتيجة حتمية للسياسات المشبوهة للنظام الإيراني ولاسيما من حيث تنفيذ المشاريع الشريرة والمخططات العدوانية التي تم وضعها في ضوئها، حيث إنه قد قام من الاساس بالعمل من أجل خلق وإيجاد أوضاع غير آمنة لا يمکن للأمن والسلام أن يستتب في ضوئها إلا بأن يٶخذ مطالب…

نشر والد المقاتل السابق في «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، ديار مستو، نداءاً إنسانياً عاجلاً في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، قال فيه أنه تم أسر ولده من قبل الجيش التركي في «سري كانييه/رأس العين»، وتم إطلاق سراحه في عملية تبادل الأسرى عام 2020، لكن «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، زجّته في السجن، ومايزال معتقلاً فيه. وجاء في النداء أن أحد المفرجين عنهم من سجن…

عمر إبراهيم لم يعد القصف الذي يستهدف كوردستان من قبل فصائل ضمن الحشد الشعبي حدثاً طارئاً، بل أصبح جزءاً من معادلة إقليمية تُدار بالنار، حيث تتحول الأراضي الكوردستانية إلى منصة لتبادل الرسائل بين إيران وخصومها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل. هذه الهجمات، التي تُنفّذ بالصواريخ والطائرات المسيّرة، لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياق “حرب الظل” الدائرة في المنطقة. فهي…

صلاح عمر في خضم النقاش الدائر حول الأعلام والرموز، لا بد من إعادة وضع المسألة في إطارها التاريخي والأخلاقي، بعيداً عن القراءات المجتزأة أو التوظيف السياسي الضيق. فالقضية هنا ليست خلافاً بروتوكولياً، ولا سجالاً عاطفياً حول رمزية هذا العلم أو ذاك، بل هي مسألة تتعلق بهوية شعبٍ كاملة، وبذاكرته الجمعية التي تشكّلت عبر قرنٍ من النضال. إن العلم الذي يُرفع…