تقرير مفصل عن مظاهرة عامودا في جمعة (المنطقة العازلة مطلبنا)

خرج الآلاف من أهالي عامودا رنكين في ثلاث مظاهرات , إحداها تابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي ( p.y.d ) من وسط السوق وكان حجمها صغير جدا , والثانية نظمها الأحزاب المنضوية تحت اسم المجلس الوطني الكوردي وكانت حاشدة انطلقت من شرقي الجامع الكبير وتوحدت مع المظاهرة الأولى في الشارع العام واتجهت نحو ساحة آزادي وكانت تنادي بإسقاط النظام , بينما انطلقت المظاهرة الثالثة من غربي الجامع الكبير ونظمها تنسيقية عامودا وكانت حاشدة أيضا , حاول بعض الجماهير توحيدها مع مظاهرة الأحزاب , لكن الشباب رفضوا ذلك بسبب رفع أنصار حزب ( p.y.d ) للافتة مكتوب عليها هيئة التنسيق الوطني يمثلنا وكون الشباب جزء من الثورة السورية فقد أعلنوا سابقا على صفحة الثورة السورية بأن هيئة التنسيق لا يمثلنا , ورفضوا المشي وراء هكذا شعار, وساروا نحو دوار الحسكة ونادوا بإسقاط النظام وبالشعب يريد منطقة عازلة وحظر جوي وحماية مدنية وبحقوق الكورد في سوريا ديمقراطية مدنية موحدة .

   

(h-Amûdê)  تنسيقية عامودا  
للتواصل
  amudesyria@gmail.com
 وقناتنا على اليوتيوب http://www.youtube.com/user/amudefreedom
ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( Avahî )
ciwanenavahi@gmail.com
ciwanenavahiamude@gmail.com

الجمعة  2 12 2011 م

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…