بيان من المنسقية العامة لحركة شباب الكورد في سوريا

بدأت الثورة السورية تتوجه نحو توحيد قدراتها لتنظيم المعارضة السورية في مواجهة آلة القمع والأستبداد، فأتى انعقاد المؤتمر الوطني الكردي, كخطوة نعتبرها في الاتجاه الصحيح , تهدف إلى توحيد الخطاب السياسي الكردي, ومن ثم جاء تشكيل المجلس الوطني الكردي, كممثلا شرعيا للشعب الكردي في سوريا, يتبنى كافة بنود الثورة السورية و يضم صوته إلى صوت هذه الثورة التي تخص كل السوريين.
ومن هنا نحن (المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا), نعلن انسحابنا من ائتلاف “آفاهي” الكردي وانضمامنا إلى المجلس الوطني الكردي, إيماناً منا بضرورة توحيد الصف الكردي لمواجه استحقاقات هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها شعبنا الكردي في سوريا, وذلك من منطلق الحرص والمسؤولية التي نشعر بها تجاه قضيتنا, وبناء على ذلك لم يعد لدينا أي ممثلين ضمن أئتلاف أفاهي,لا في داخل البلاد ولا في خارجها.

النجاح للمجلس الوطني الكردي
الحرية لسوريا

المنسقية العامة لحركة شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…