بيان من أصدقاء وأهالي المعتقل أنس حسن الى الرأي العام و جميع المنظمات الحقوقية في سوريا

  في سياق ممارسات القمع و التنكيل المتبعة لدى القوى الامنية في سوريا بكل فروعه

و ضمن حملة الاعتقالات و المداهمات التعسفية بحق كافة شرائح المجتمع السوري الثائر ضد النظام و استبداده ، تم اعتقال الشاب الكوردي السوري  (أنس أحمد حسن) من قبل العناصر الامنية التابعة لمركز الحدود السورية اللبنانية بتاريخ 5112011 دون توجيه اي تهمة اليه و منذ ذلك الوقت وهو رهن الاعتقال دون وجه حق و لا قانون ، ويذكر أن المواطن انس من اهالي عامودا قرية جرنك ، و تم اعتقاله عندما حاول العودة الى عمله في لبنان.

لذلك نناشد جميع المنظمات الحقوقية الضغط على النظام السوري للافراج عنه و نحمل النظام المسوؤلية الكاملة في حال تعرضه لأي اذى او خطر .

الحرية لجميع المعتقلين في السجون السورية
من أصدقاء و اهالي المعتقل أنس احمد حسن

26112011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…