بيان من أصدقاء وأهالي المعتقل أنس حسن الى الرأي العام و جميع المنظمات الحقوقية في سوريا

  في سياق ممارسات القمع و التنكيل المتبعة لدى القوى الامنية في سوريا بكل فروعه

و ضمن حملة الاعتقالات و المداهمات التعسفية بحق كافة شرائح المجتمع السوري الثائر ضد النظام و استبداده ، تم اعتقال الشاب الكوردي السوري  (أنس أحمد حسن) من قبل العناصر الامنية التابعة لمركز الحدود السورية اللبنانية بتاريخ 5112011 دون توجيه اي تهمة اليه و منذ ذلك الوقت وهو رهن الاعتقال دون وجه حق و لا قانون ، ويذكر أن المواطن انس من اهالي عامودا قرية جرنك ، و تم اعتقاله عندما حاول العودة الى عمله في لبنان.

لذلك نناشد جميع المنظمات الحقوقية الضغط على النظام السوري للافراج عنه و نحمل النظام المسوؤلية الكاملة في حال تعرضه لأي اذى او خطر .

الحرية لجميع المعتقلين في السجون السورية
من أصدقاء و اهالي المعتقل أنس احمد حسن

26112011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني مقدمة يشكّل القائد الكوردي مصطفى البارزاني أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في تاريخي الشرق الأوسط المعاصر. فقد ارتبط اسمه بالحركة التحررية الكوردية طوال ما يقارب نصف قرن من النضال السياسي والعسكري، وكان أحد القادة الذين أسهموا في تحويل القضية الكوردية من انتفاضات قبلية متفرقة إلى حركة قومية منظمة ذات مشروع سياسي واضح. وتكمن أهمية دراسة فكر البارزاني في…

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه…

الأستاذ وليد جنبلاط المحترم تحية طيبة في الذكرى السنوية لاستشهاد المعلم والقائد الوطني صديق شعبنا الكردي وسائر الشعوب المناضلة من اجل الحرية الراحل كمال جنبلاط . لقد تعاملنا مع الشهيد عن كثب قبل ، وخلال الحرب الاهلية ، وكنا معه ومع قادة العمل الوطني في لبنان من مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة تلك القامة العالية ، والعاملين في مختلف مؤسساتها…

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…