تصريح حزب آزادي الكردي بشأن توقيف المحامي مصطفى أوسو

إن النّظام السوري يستمر بشكل منهجي في ملاحقة النشطاء السياسيين، حيث حملات القمع والاعتقالات التعسفية، ومضايقة المواطنين وملاحقتهم أصبحت ممارسة يومية لهذا النظام، مما يزيد القلق العميق لدى المهتمين بالشأن العام، ولدى المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية.

وفي خبرٍ ذات صلة تمّ توقيف المحامي مصطفى أوسو عضو اللجنة السياسية لحزبنا حزب آزادي الكردي في سوريا، وعضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا، ورئيس المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في وسوريا  (DAD) أثناء مراجعته لفرع الهجرة والجوازت بالحسكة بتاريخ 20/11/2011م وقام الفرع المذكور بتسليمه إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة الذي أوقفه لبضع ساعات وليطلب منه بضرورة مراجعته لشعبة الأمن السياسي لأنه مطلوب من قبلها في دمشق خلال ثلاثة أيام.
إنّنا ندين بشدة مثل هذه الممارسات الأمنية التي لا تجدي نفعاً، ونطالب في الوقت نفسه السلطات السورية الكفّ عن مثل هذه الممارسات التي تطال السياسيين والمناضلين من أجل الانتقال بسوريا من حقبة الاستبداد والشمولية إلى حقبة الديمقراطية والحرية والكرامة في البلاد، و هذه الممارسات منافية للحريات العامة وخرق لحقوق الإنسان.


كما نطالب السلطات كفّ أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي وإتاحة المجال أمام جميع المواطنين للمساهمة في الشأن العام، والتعبير عن آرائهم بحرية.

اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا

20/11/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…