تقرير خاص عن مظاهرة (المجلس الوطني الكردي يمثلني) في مدينة كوباني

(ولاتي مه – خاص) تلبيةً لنداء تنسيقيات شباب الكرد في منطقة كوباني تحت عنوان: المجلس الوطني الكردي يمثلني, خرجت مظاهرة جماهيرية كبيرة يوم السبت (19-11-2011) في مدينة كوباني تأييداً ودعماً للمجلس الوطني الكردي في سوريا, قدّر عدد المشاركين فيها بالآلاف من أبناء وبنات الشعب الكردي.
 حيث انطلقت المظاهرة في تمام الساعة الواحدة ظهراً من دوار آشتي (السلام) بجانب مشفى عين العرب الجراحي وعبرت شارع الشهيد مشعل التمو, رفعت فيها عشرات الأعلام الكردية والسورية وصورة للشهيد مشعل التمو, وكذلك رفعوا فيها الشعارات المكتوبة التالية: أنا كردي والمجلس الوطني الكردي يمثلني – حق التقرير المصير للشعب الكردي في إطار وحدة البلاد – سوريا ديمقراطية برلمانية تعددية علمانية – الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي في سوريا – نعم للأخوة الكردية العربية …الخ,
و ردد المتظاهرون الشعارات التالية: الشعب يريد إسقاط النظام – الشعب يريد إعدام الرئيس – تحيا وحدة الشعب الكردي – بالروح بالدم نفديك يا مشعل التمو – واحد واحد واحد الشعب السوري واحد – حرية, حرية, حرية – حيوا قامشلو, حمص, عامودا, حماة, درباسية, شام, رأس العين, درعا, ديريك …الخ.
وفي نهاية المظاهرة ألقيت كلمة من قبل أحد شباب منظمي المظاهرة, وبعدها تم قراءة البيان الختامي للمؤتمر الوطني الكردي الذي انعقد في القامشلي بتاريخ  26-10-2011, وانتهت المظاهرة في دوار آزادي (الحرية) بجانب مكتب شركة اكسبريس.
وفيما يلي بعض الصور من المظاهرة :

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…