خاطرة: وطوطة فيسبوكية عن «المجلس الوطني الكردي» يمثلنا

  جوان رشيد

 وكاني بالبعض من المتحزبين باقلامهم  وكتابتهم الفيسبوكية ومقيلاتهم التحليلية واقوالهم عن بطولاتهم الدونكيشوتية صدقوا انفسهم بانه تم انتخاب مجلس يمثل الشعب الكردي ومن الشعب ولاجل الشعب ويعود الى الشعب , لابل ان البعض ممن يظهرون بي الفينة والفينة يبدي ويلوح بين او امام المظاهرات التي تقودها الشباب الكردي الثائر في التسلق للقبض على الماكرفونات في نهاية التظاهرات صارخا مناديا مناشدا نحن هنا فهل انتم مبصرون وسامعون بكلمات يتلقفها الشباب الثائر حائرا متلهفا بان يسمع كلمة “اسقاط النظام” ولكن من دون جدوى وخيبة الامل بما يوحى اليه ذلك الصنديد وحيا منه بانه هاهو مشاركا ولكن استعراضيا في اللعبة البهلوانية  صارخا نافخا ريشه , نحن منكم واليكم  آلا تروننا .
لابل يصل الامر بالبعض الاخرين بانه في نهاية كل تظاهرة ينمقوا الخبر ببيان وببلاغ وبصورة فوتوشوبية , وها هو احد قيادي احزابهم يتلقف المكرفون صارخا مناديا موطوطا باننا كورد وهذه مظاهرتنا واليكم صورنا , المهم هي الصورة والتصوير وابراز الاسم في الاعلام الانترنيتي وحشرها في الجريدة المركزية .
ايها السيدات والسادة لقد خيبتم الامل والوعد والعهد وعلى مدار السنين كنتم توطوطون (لافتة مكتوبة في احد المظاهرة خرجت في الزبداني ” العرب  طوطو لبشار “) بانكم اصحاب القضية بقضها وقضيضها وعندما وقعت الواقعة لم نرى سوى الوطوطة وعلى حد قول الشيخ حمد ” الاحتيال واللف والدوران ” و اقصيتم مثقفين والتففتم على الشباب وخدعتم المستقلين ومكرتم بالاحزاب الاخرى , فهل من توضيح لاولاءك النخبة المثقفة المختارة لمن بادر واعد وجهز لعقد المؤتمر العتيد الصنديد سوى باكرامية وطوطة من العيار الثقيل , لقد كتب البعض منهم ومن باب النقد فكانت الاجابة والرد عليه بانه وكيل ومتآمر وفقير في النضال الكردي لابل اتهم بالحشري , وكتب متحزب آخر بان كل من لم يكن من الرهط فهو متآمر ومآمور ومن اجندات تتآمر في  المريخ ووووو, ياحييييييييف .

نحن من ابناء شعب واحد وطينة واحدة وجبلة واحدة فلماذا هذا النعيق و والتضخيم والتهويل , اهكذا يتم التحدي بان يتم دعوة الحشود بانكم تمثلون الشعب الكردي , تبا لكم من حشد الجموع وبأسا لكم من جمع الحشود والتي لم تتعدى العشرة الاف وليكن اربعون الفا اذ اختلفتم ايضا في تقدير العدد في الاربعاء الاسود المتمثلة بالفرق الكشفية والاستعراضات البروظية , هل جاريتم الشعب وقوته الطليعية الشباب الكردي الثائر وهي تشييع جثمان الشهيد ابا فارس والتي خرجت القرى والمدن الكردية عن بكرة ابيها , انطلاقا من مكان مفارقة الروح الى القرية التي اصبحت مزارا للثوار وسيبقى الشهيد ابا فارس رمزا للكورد وكوردستان , فليخسأ من قاطع اربعينيته , وسيبقى الشهيد ابا فارس رمزا لنا ولحركتنا وقضيتنا.

قضيتنا عادلة وحقوقنا مشروعة ومطالبنا واضحة يرددها الثوار الشباب ومعهم الاطفال والنساء والرجال قامشلوا تتضامن مع حمص ودرباسة تشارك درعا وعامودا تتوائم مع درعا , شعارنا وشعار الشباب الثائر هي بخلاف شعارات مجلس احزابهم الموطوطة ,  لنا شعارنا بان النظام ساقط ولكم شعاركم المطوط .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…