تصريح من د . محمد رشيد: بشأن نفي الشائعات بانه انضم الى حزب آزادي الكردي

  اتصل البعض من الاخوة مستفسرين حول صحة الرواية المتردد بانه تم انضمام منظمة الخارج لحزبنا الى حزب ازادي الكردي , وعليه نوضح بانه والى هذه اللحظة لم يتم أي اتصال مع قيادة الحزب المذكور , وخاصة باننا عارضنا في البداية النهج المتبع في اندماج قيادة الحزبين والاستخفاف بقواعد الحزب ومن دون العودة اليهم , وابدينا رؤيتنا بان ما تم هو التخلص من حزب الاتحاد الشعبي الكردي وباي طريقة او سيلة كانت لأجندة خاصة , خصيصا بان المرحلة والظروف آنذاك كان يتطلب استحقاقات جديدة , من تصعيد النضال ضد النظام الاستبدادي بعيد الانتفاضة الكردية المباركة عام 2004  وسقوط النظام العراقي المقبور وعوامل اخرى يعلمها ابناء شعبنا الكردي .
 لقد استطاع رفاقنا المناضلون من التمسك بحزبهم المناضل ولأكثر من ستته سنوات واجتازوا الصعاب والعراقيل , ان كان من الحزب الوليد المذكور او من لدن البعض من الاحزاب الكردية الاخرى المتحالفة معه , وكان آخرها واثناء انفجار الثورة السورية المباركة والتي شارك فيها رفاقنا وبقوة في اشعال شرارتها , كان يتم وضع قيود (فيتو) على الاحزاب الكردية والعربية التي كانت تتواصل وتجتمع مع رفاقنا , ولم نأبه بذلك اذ ان التحدي والتمسك بحقوقنا القومية المشروعة وتاريخ حزبنا  النضالي الذي هو امتداد لأول تنظيم سياسي كردي في سورية ومواجهة النظام  هو الشغل الشاغل في نضال رفاقنا .

نبين بان رؤيتنا المستقبلية اثبتت صوابها , وخاصة بعد ان فشلت التجربة الوحدوية بين قيادة الحزبين وحمل الطرفان الفشل على الطرف الآخر , كل ما يحز علينا هي تلك السنوات التي ذهبت هدرا في ابعاد خيرة مناضلي حزبنا من النضال والذين امتعضوا عن الطريقة التي تم التعامل معهم وفضل البعض منهم الجلوس في بيوتهم  للتصرفات التي كان يقوم بها قيادة الحزب الوليد الجديد .
اننا ومن خلال هذا التصريح نناشد رفاقنا المبعدين للعودة الى حزبهم الام حزب الاتحاد الشعبي الكردي وبان الابواب مفتوحة لأولاءك المناضلين تلامذة مدرسة الخامس من آب , وبان حزبنا المناضل شارك  في الثورة السورية بانطلاقتها ومتمسك بمطالب شعبنا الكردي العادلة في ان يقرر مصيره بنفسه , ويشارك وبقوة في الانخراط مع المجاميع الشبابية الكردية الثائرة وتنسيقياتهم صاحبة القرار الاول والاخير في الثورة السورية لا سقاط النظام الاستبدادي , ويجمعنا  تحالف مع شركاء مناضلين في ميثاق العمل الوطني المشترك , وسنبقى معهم على الوعد والعهد في تكملة المسيرة النضالية , واننا نستهجن بما اصدره رفاق قدماء لنا في حزب ازادي مما ورد في بيانهم الختامي لمؤتمرهم وبحق رفاق قدماء لهم في حزبهم الام  ” …رفاق تركوا الحزب او استبعدوا ..” .او بـ ” مايسمى حزب الاتحاد الشعبي ” وفي الوقت نفسه  نستنكر بما يطلقه البعض من شائعات بان افراد او مجموعات من رفاقنا انضموا الى حزبهم .
د .

محمد رشيد – مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية

15/11/2011
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…