حسين كوبانيوقبل ذلك أراد السيد صالح أن يلجأ إلى مبدأ الهجوم خير وسيلة للدفاع، عندما تهجم على المجلس الوطني السوري الذي يبايعه السوريون منذ الإعلان عنه، وقام شبيحة النظام بإطلاق الرصاص على المناضل مشعل تمو كموقف من المجلس الوطني الذي استحوذ ثقة أبناء سورية من شمالها لجنوبها ومن غربها لشرقها؟
وحجة السيد مسلم أن المجلس انطلق من تركيا، وأنه عزى بمقتل بعض الجند الأتراك، وهذا الذي كان يقصده المجلس بالضبط حين أراد ارسال رسالة لحزب العمال الكوردستاني الذي قام بغارته الفاشلة على الجيش التركي كرسالة من سورية لتركية.
عجباً كيف يريد العمال الكوردستاني وربيبه ما يسمى بالاتحاد الديمقراطي أن يقنعوا العالم كما يطلب مزاجهم ومصالحهم، بعد أن قدمت سوريا 2 مليون دولار لهذا الحزب واشتروا موقفهم من أجل:
– ضرب الحركة الكوردية في سورية
– إضعاف الثورة السورية
– إيجاد شرخ بين المكون الكوردي والمكون العربي
– القيام بفتنة كوردية كوردية
على السيد مسلم أن يعلم أن حزبه يقوى ويضعف بالتناسب مع درجة علاقته بالاستخبارات السورية التي بلغ حده الأعظمي بحضنها أيام ربيع قائده أوج آلان في سورية، والآن تسمح المخابرات لهم بفتح المدارس وإقامة محطة تلفزيونية تبث من قامشلو أو كوباني، وإن هناك دوريات للاتحاد تمنع الاشتراك الكوردي بالاحتجاج عندنا في كوباني كما تمنع المشاركة في حلب وعفرين، وعلى السيد مسلم وحزبه أن يعرفوا أنهم لايستطيعون أن يكرروا تجربة 1980-1998 لأن الاعتماد على الجهلاء وأزلام السلطة لن يضمن استمرارهم، وإنهم ينتهون بانتهاء النظام، وإن كل أوراقهم أحرقوها






