تنسيقية الثورة السورية في النرويج تدعو للإعتصام في اوسلوا

تنسيقية الثورة السورية في النرويج تدعوکم للمشارکة في الاعتصام السلمي يوم الجمعة المصادف 11.11.2011، الساعة 17، امام البرلمان النرويجي، وذلك تضامنا مع الانتفاضة السورية في جمعة تجميد العضوية ووفاء لشهدائها، وردا على خيار السلطة لمواجهة مطالبنا بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية بالعنف واطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين العزل، واعتقال واختطاف العشرات الالاف من الناشطين.

وذلك بمشارکة العديد من اصدقاء الجالية السورية وبالتنسيق مع حزب الوسط النرويجي، حزب الاشتراکي اليساري النرويجي، حزب الحمر النرويجي، حزب الماوتسي النرويجي والحرکة  السورية للتجديد ومنظمة النرويج لحزب اليکيتي الکردي في سوريا والعديد من منظمات المجتمع المدني في النرويج.
لذا ندعوا عموم الجالية السورية بکل اطيافها ومکوناتها، وجميع الاصدقاء من الجاليات العربية والکردية ومن النرويجيين، للتعبير عن ارادة الشعب السوري سلميا، وتحت شعار الشعب يريد اسقاط النظام و تحيا سوريا حرة ديمقراطية.
لنثور جميعا ثورة سلمية تعم جميع محافظاتنا  لإزالة الظلم الواقع على الجميع بدون إستثناء كما ندعوا السوريون في الخارج جميعا لمساندة تحركات الشعب السوري البطل في الداخل  بتحركات في جميع العواصم العالمية و أمام سفارات النظام السوري الحالي لتأييد الانتفاضة و دعمه بكل قوة و حشد التأييد الدولي لذلك، والتأکيد علی ان الشعب يريد اسقاط النظام.
کما ندعوا جميع ابناء الشعب السوري الابتعاد عن الطائفية والتمييز، والانطلاق نحو التغييڕ السلمي المدني وبصورة حضارية.
http://www.facebook.com/#!/event.php?eid=172205876203900

المجد والخلود لشهداء الانتفاضة السورية
تحيــا ســوريا حــرة ديمقـراطيــة

مکتب الاعلام

تنسيقية الثورة السورية في النرويج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالعزيز قاسم على ضوء التطورات الأخيرة، ولا سيما ما جرى في الأحياء الكردية في حلب، من حرب إبادة وحشية على المدنيين العزل، يبرز تساؤل جدي حول جدوى المسار التفاوضي الذي تنتهجه قيادة قسد والإدارة الذاتية مع حكومة الجولاني. فالمؤشرات الميدانية والسياسية توحي بأن هذا المسار يفتقر إلى الضمانات، في ظل سجل حافل بالعداء والانتهاكات بحق الشعب الكردي. وتزداد الصورة…

إبراهيم اليوسف بشار الأسد بين خياري المواجهة: الاعتذار أم إعلان الحرب؟ نتذكر جميعاً كيف أنه في آذار 2011، تعرّض أطفال في درعا للتعذيب داخل فرع أمني. كما نتذكر أن المسؤول المباشر كان رئيس فرع الأمن السياسي المدعو عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، الذي نُسب إليه تعذيب أطفال درعا، بدعوى كتابتهم على أحد الجدران عبارات تستهدف بشار الأسد. تلك الواقعة…

صلاح عمر في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة كما تتكاثر الخرائط المزوّرة، وتُعاد فيه صياغة اللغة لا لتقول الحقيقة بل لتخفيها، يصبح الدفاع عن الاسم دفاعا عن الوجود ذاته. فالأسماء ليست حيادية في التاريخ، وليست مجرّد إشارات لغوية بريئة، بل هي عناوين للذاكرة، وشفرات للهوية، ومفاتيح للحق. حين يُستبدل اسم كردستان بتعابير فضفاضة مثل «أخوة الشعوب» و«الأمة الديمقراطية» و«الاندماج الديمقراطي» و«شمال…

نورالدين عمر تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات بعض الناشطين والمثقفين المطالبة بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من اتفاقية 10 آذار، لكن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: ما هو البديل الواقعي؟ إن الاندفاع نحو الانسحاب في ظل هذه الظروف المعقدة يفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية، منها: ماذا لو تحالفت السلطة في دمشق مع أنقرة لشن هجوم منسق على مناطق شمال…