دعوة للتظاهر في جمعة الله أكبر

في ظلّ بقاء الثوار مصرّين على المضي في تلمس درب الحريّة واقتناعهم بأن لا مساومة على ثوابت الثورة و شعاراتها، و بالترافق مع إصرار النظام القمعي على محاولة وأد الثورة و الالتفاف عليها بات من الملحّ على قوى الحراك الثوري تفعيل الشارع بشكل أكبر و بذل الجهود المضاعفة لتظل الثورة محافظة على ألقها و عنفوانها وصولاً إلى حالة العصيان المدني الكامل

فالخناق يضيق على النظام الدكتاتوري، والثورة استطاعت أن تفرض نفسها على الأرض و في المحافل و مراكز صنع القرار والحفاظ على مكتسباتها واجب وطني و أخلاقي ، فقد دفع الشعب السوري الغالي و النفيس في سبيل حريته و كرامته المستلبة.
لذا ندعوكم إلى التظاهر في جمعة (الله أكبر) و لنعمل سوياً من أجل تحقيق أهدافنا في إسقاط النظام بكل مرتكزاته و رموزه، و العمل على صياغة مستقبل زاهر لسوريا المدنية الكافلة لحقوق أبنائها و الضامنة للحقوق القومية للشعب الكوردي .
–  اللـه أكبر على الظالم.
– نحو تفعيل الثورة و تعميق معانيها في النفوس والعقول.
–  لا للتفاوض والحوار مع نظام القمع و الإرهاب.
–  المجد والخلود لشهدائنا الميامين شهداء الحق والعدالة.

ائتلاف آفاهي للثورة السورية (Avahî)

3/11/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…