نـــــــداء للابتعاد عن مظاهر الفرح و الاحتفال بعيد الأضحى المبارك

نظراً للظروف التي يمر بها شعبنا السوري بكافة قومياته منذ انطلاق ثورته في 15/3/2011 و لغاية تاريخه من قمع  و تنكيل من قبل السلطة الاستبدادية في سوريا.

و نظراً لضخامة عدد  شهدائنا و معتقليننا في كافة المحافظات السورية نأمل من كافة الفعاليات الاجتماعية و الثقافية  و الشبابية في منطقتنا ديرك الابتعاد عن مظاهر الفرح و الاحتفال بعيد الأضحى المبارك وذلك احترامًا و تقديراً لشهدائنا الأبرار الذي بذلوا أرواحهم في سبيل حرية و كرامة الوطن و المواطن واسقاط النظام الشمولي و الاستبدادي في سوريا …  وبدمائهم وثّقوا وحدة الشعبين العربي والكوردي.
 وكلنا أمل أن يستجيب  لهذا النداء كافة شرائح المجتمع بعيداً عن الانتماءات السياسية والفكرية .

المجد و الخلود لشهداء الثورة السورية
و كل عام و انتمك بخير
            هيئة اعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…