استمرار حصار قوات الأمن للمدارس في ديرك

  صرخة طلاب ديرك: الأمن مستمر في محاصرة طلاب مدارس ديرك
 طوال أيام الاسبوع استمرت اليوم 2/11/2011 أيضا حصار المدارس في مدينة ديرك من قبل قوات الأمن.
أصبح تطويق مدارس ديرك الاعدادية والثانوية الشغل الشغاغل لقوات الأمن المسلحة لمنع خروج مظاهرات طلابية ضد النظام والتضامن مع كل المدن السورية التي تستباح حرماتها من قبل أمن و شبيحة النظام …

ان هذا التصرف و تضييق الخناق على طلاب مدارسنا عمل ارهابي وتصرف مقيت يزيد من الاحتقان و الكراهية.
اين الأصوات الحرة و اين الاستنكار ورفض التدخل في شؤون الطلاب ؟ هل يعقل ان يستمر هذا الضغط على الطلاب وترهيبهم و تهديدهم بالفصل.
و تضغط القوات الأمنية المدججة بالسلاح على الأدارة والموجهين والمعلمين لتهديد الطلاب بالفصل من المدارس و توجيه الاتهامات لهم و استفزازهم.

فهل يدخل هذا العمل ايضاً في صلب عملهم التربوي ؟!
نحذر الاخوة المسيحيين من تأجيج احقاد طائفية بسبب موالاتها للنظام وافساح المجال لابنائهم الطلاب بالتجسس على اخوانهم الطلاب الكورد داخل المدارس..

حيث يقوم الطلاب المسيحيون بالتجسس على الطلاب الكورد بطلب من الادارة والتوجيه المرتبطين بالأمن و بالتالي نقل اسماء الطلاب المميزين الى الجهات الأمنية.
هذا ليس في مصلحتهم و لا مصلحة البلد.

عليهم التعقل و العودة الى رشدهم.

بقاءهم على الحياد  وعدم المشاركة في استفزاز الطلاب.

لان أهاليهم لن يبقوا متفرجين … و هذا أفضل للجميع من تأجيج نار الطائفية التي لا رابح فيها.
اننا نستنكر أفعال الأمن في حصار ومضايقة الطلاب ونحملهم تبعات ذلك وزيادة الاحتقان و الكراهية.
لا للقتل و الارهاب واعتقال و تعذيب ابناء الشعب.
لا للتدخلات الأمنية في شؤون الطلاب ومحاصرة مدارسهم.
نعم للحرية و بناء نظام لامركزي فيدرالي عادل والمشاركة الحقيقية للجميع .
عاش شباب الثورة … انها ثورة حتى النصر.
   هيئة اعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike /

ائتلاف آڨاهي للثورة السورية Avahî))

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…