مظاهرة قامشلو الليلية 1/11/2011

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من ائتلاف آفاهي وغيرها من تنسيقيات شباب الكورد , خرج المئات من أبناء قامشلو, في مسيرة ليلية من أمام جامع قاسمو, يتقدمها مجموعة من النشطاء الكورد (حسن صالح, سيامند ابراهيم, جميل ابو عادل, الشيخ عبدالصمد عمر..

وغيرهم) , وبغياب شبه تام لقيادات الأحزاب الكوردية التي تبنت قبل أيام الحراك الشبابي, في مؤتمرها– يبدو ان التبني على الورق فقط-  , وقد حيا المتظاهرون رمز الثورة السورية الشهيد المناضل مشعل التمو, وبقية شهداء الثورة , وطالبوا بالحظر الجوي, وحيوا المدن المحاصرة (حمص, دير الزور, درعا, ادلب, حماة, ومدن ريف دمشق… ) , والمطالبة باسقاط النظام , وكذلك المطالبة بالاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي في سوريا.

وانتهت التظاهرة بسلام عند دوار شارع منير حبيب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…