قوات الأمن المدججة بالسلاح تطوق مدارس ديرك لمنعها من التجمع والخروج في مظاهرة

اليوم الأحد 30/10/2011 حوطت قوات الأمن و المسلحين بالسلاح الميداني الكامل  و التي تجاوزت أعدادهم 100 مسلح  قدموا بعشرات السيارات لتطويق المدارس لمنع تجمع الطلاب  العفوي و الخروج في مظاهرة كما فعلوا على مدى أيام الاسبوع الفائت و كان أضخم تلك المظاهرات الطلابية تلك التي نظموها طلاب وطالبات ونادوا  باسقاط النظام و نصرة لطلاب المدن المحاصرة … فأمروا بفتح ابواب المدارس بالتسلسل و تصريف الطلاب من كل مدرسة على حدى …
 وهكذا تفاجأ الطلاب عند خروجهم بانهم عليهم الانصراف عبر محاصرة المسلحين من الأمن و الشبيحة … ولكن ذلك لم يزيدهم الا تحقيراً للنظام و أمنه و مسلحيه … يا حيف من محاصرة أطفال المدارس و محاولة ترويعهم .
نستنكر هذا العمل الاستفزازي من قبل النظام الذي يحاول ترويع أطفال المدارس و هذا يزد الطين بلة ..

يزيد من الاحتقان وكره الطلاب للنظام  و أركانه … ونستنكر الاستجواب و التخويف و التهديد والارهاب الذي يمارسه مدراء و موجهوا المدارس … نحمل النظام تبعات هذا العمل الاستفزازي .
ان الطلاب متأثرون بأوضاع الطلاب في المدن المحاصرة و التي تحولت مدارسهم الى سجون وثكنات للشبيحة .

و هذا يدفعهم للخروج و استنكار ذلك و التضامن مع اخوتهم .
لا للقتل و الاعتقالات و التعذيب و استفزاز الشعب و خاصة الأطفال … الحرية للمعتقلين .


عاش الشباب رمز المستقبل و أمل البلاد.

 هيئة اعلام  منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…