دعوة إلى التظاهر في جمعة (الحظر الجوي)

على إثر إيغال نظام القتل والقهر في استعمال آلة القمع الدّموية ضدّ الشعب السوريّ الأعزل ، وعدم وقوفه عند أيّة حرمة للدمّ ،أو العرض ، أو الممتلكات بات من الواجب استنهاض الهمم، والزجّ بكلّ الطّاقات في خدمة مشروع الدّولة المدنيّة الكافلة لحقوق أبناءها والّتي لن تتحقّق إلّا بإسقاط نظام الاستبداد كمدخل أساسي لبناء الدّولة السوريّة الحديثة والديمقراطيّة .

لقد بذل الشعب السوري الحر آلاف الشهداء ، والمفقودين ، والمعتقلين ، والجرحى في سبيل إنجاح الثورة ووصولها لمقاصدها ، وعانى من شراسة جلاوزة النظام وأفعالهم الهمجية لذا ولكي يقف المجتمع الدولي موقفا مساندا لطموحات الشعب السوري في التحرر ، والانعتاق يجب عليه إيجاد روادع حقيقية لهذا النظام تثنيه عن غيّه ، وتكسر فيه إرادة القتل ، و القهر ، والتعذيب ، وتعجل في سقوطه المحتوم .
لذا ندعو الجماهير في المدن الكوردية للتظاهر في جمعة (الحظر الجوي) لنؤكد على ثباتنا على نهج الثورة الحقيقي ، ونصر على إظهار وفائنا لشهداء الثورة ، ومعتقليها ، ولنظهر رفضنا لكل المواقف التي تصدر عن بعض المعارضين الساعين الى تهميش الكورد وإقصائهم في اللوحة السورية المستقبلية .
نظام البعث فاقد للشرعية ويجب على الشعب السوري إسقاطه
سوا نحو الحرية
لا وطن حر دون مواطنين أحرار

تنسيقيات قامشلو
ائتلاف آفاهي للثورة السورة ( Avahî )
27 10 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…