تصريح من اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

 بتاريخ 16/10/2006  قامت دورية  تابعة لأمن الدولة في مدينة عامودا  بمداهمة محل عمل المواطن الكردي ريزان عادل أحمد  (صاحب بوتيك ) وجرى اعتقاله بشكل تعسفي ، وأقتيد إلى مدينة القامشلي ،ومن ثم تم تسفيره إلى العاصمة دمشق .

وذلك لأسباب مجهولة  .
إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، في الوقت الذي نطالب بإطلاق سراحه فوراً ، ندين ونستنكر تدخل الأجهزة الأمنية في حياة المواطنين وإرهابهم  ، وتغييب القانون وسيادته ، ومحاكمة المعتقلين بخلاف القانون أمام المحاكم الاستثنائية ، وفي ظل ظروف تكون فيها سوريا الوطن أحوج إلى سيادة القانون واحترام الإنسان

و نطالب السلطات المسؤولة بالكف عن هكذا اعتقالات وعن سياسة القمع وكم الأفواه   ونناشد القوى الخيرة والمنظمات الناشطة في هذا المجال   والتي تعز عليها حقوق الإنسان  بفضح وإدانة مثل هكذا ممارسات ونطالبهم بالضغط من أجل أطلاق الحريات العامة وإطلاق سراح المعتقلين وكافة معتقلي الرأي والضمير .

اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…

عبد الرحمن حبش تمر الذكرى السنوية الأولى لتعطيل مؤتمر قامشلو، الحدث الذي كان يعوّل عليه ليشكل نقطة تحول في مسار العلاقة بين المجلس الوطني الكردي في سوريا والإدارة الذاتية، بمشاركة أحزاب سياسية أخرى ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة، بوصفها لحظة سياسية فارقة لم تستثمر كما ينبغي. لم يكن ذلك المؤتمر مجرد لقاء تنظيمي عابر، بل كان محاولة جدية لإعادة…

حسن قاسم في خضم التحولات السياسية التي تعيشها سوريا، جاء المرسوم رقم (13) الصادر عن رئيس السلطة الانتقالية أحمد الشرع ليُقدَّم بوصفه خطوة إيجابية تجاه الكورد. وللوهلة الأولى، يبدو أن هذا المرسوم يحمل تحولاً في الخطاب الرسمي، من الإنكار إلى الاعتراف، عبر التأكيد على أن الكورد جزء أصيل من الشعب السوري، مع الإقرار بحقوقهم الثقافية واللغوية. غير أن القراءة المتأنية…