تصريح من اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

 بتاريخ 16/10/2006  قامت دورية  تابعة لأمن الدولة في مدينة عامودا  بمداهمة محل عمل المواطن الكردي ريزان عادل أحمد  (صاحب بوتيك ) وجرى اعتقاله بشكل تعسفي ، وأقتيد إلى مدينة القامشلي ،ومن ثم تم تسفيره إلى العاصمة دمشق .

وذلك لأسباب مجهولة  .
إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، في الوقت الذي نطالب بإطلاق سراحه فوراً ، ندين ونستنكر تدخل الأجهزة الأمنية في حياة المواطنين وإرهابهم  ، وتغييب القانون وسيادته ، ومحاكمة المعتقلين بخلاف القانون أمام المحاكم الاستثنائية ، وفي ظل ظروف تكون فيها سوريا الوطن أحوج إلى سيادة القانون واحترام الإنسان

و نطالب السلطات المسؤولة بالكف عن هكذا اعتقالات وعن سياسة القمع وكم الأفواه   ونناشد القوى الخيرة والمنظمات الناشطة في هذا المجال   والتي تعز عليها حقوق الإنسان  بفضح وإدانة مثل هكذا ممارسات ونطالبهم بالضغط من أجل أطلاق الحريات العامة وإطلاق سراح المعتقلين وكافة معتقلي الرأي والضمير .

اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كدو على المثقفين والسياسيين، وكل أصحاب الخبرة والحكمة والمهتمين بالشأن الوطني الكردي السوري العام ، أن يقدموا، بصدق وأمانة، الأدلة والقرائن والوثائق الأساسية التي توضح السير السياسية والفكرية للقوى والشخصيات الكردية الفاعلة، المدنية منها والعسكرية، كما هي في حقيقتها، بعيدا عن التقديس أو التشويه أو الانتقائية. فمعرفة الحقائق ونشرها ليست ترفاً، بل مسؤولية قومية ووطنية، إذ لا ينبغي أن…

ماجدة بوعزة بين نزع سلاح حزب العمال وحسابات أردوغان للبقاء في السلطة، يفتح القانون الجديد باب السلام في تركيا، لكنه يطرح أسئلة صعبة حول مستقبل الأكراد. فما تفاصيله؟ يُعدّ قانون نزع سلاح حزب العمال الكردستاني ومنح عفو جزئي للسجناء خطوة تاريخية، لكنه لا يُلبي المطالب الكردية الأساسية. ومن المرجح أن يكون لدى الرئيس أردوغان أهداف أخرى. تحول في الخطاب القومي

الياس رمو إقرار حل القضية الكردية في تركيا. انتصار لقضية الحق والعدل في تركيا . أنا راهنت على ذلك منذ عقود قناعة مني بان الحل هو قدر تركيا وليس خيارها . دور اوجلان في إنجاز هذا التغيير الدستوري محمود ويستحق التقدير لانه حرر اكراد تركيا من سيطرة جماعة قنديل عبر حل حزب العمال الكردستاني . نشاركً شعبنا الكردي في تركيا…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* وصف خميني الحرب الخارجية بـ «المقدسة» لتصدير فكره الرجعي تحت اسم «الثورة الإسلامية» إلى بلدان أخرى. وبعد أن سيطر على إيران، قام بقمع معارضي الحكم في الداخل بسرعة من خلال إشعال «حرب خارجية»، متهما إياهم بـ «الخيانة» و«الطابور الخامس». ومن خلال الخداع والدجل، قام بدمج «الشعب» و«الحكومة» معا، وأسقط موضوع «حقوق الإنسان» من الأساس! في الخطوة التالية،…