قدري جميل يوجه التحية لكل من روسيا والصين لاستخدامهما حق النقض ضد القرار الأوروبي الأمريكي في مجلس الأمن ويشن هجوماً على (المجلس الوطني)..

 شن أمين عام اللجنة الشعبية لوحدة الشيوعيين السوريين قدري جميل الخميس 6/10/2011، هجوماً عنيفاً على المجلس الوطني السوري المعارض، متهماً معارضة الخارج بعدم “الوطنية”، بينما حدد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي المعارض علي حيدر أهداف زيارة الوفد المعارض إلى موسكو.


جاء ذلك في مؤتمرا ًصحفياً عقده قدري جميل وعلي حيدر في العاصمة السورية دمشق حددا خلاله موقفهما من مستجدات الأحداث الجارية في سورية وأهداف زيارة الوفد المعارض الذي سيقوم بزيارة موسكو من الداخل.
 وعن “المجلس الوطني” الذي أعلن في اسطنبول قبل أيام، قال قدري جميل “إن هناك معارضة وطنية في الداخل وأخرى غير وطنية في الخارج..

مؤتمر اسطنبول دعا للاستقواء بالخارج تحت مسمى حماية المدنيين”.

ونفى جميل أن يكون هدف زيارة الوفد البحث عن دور روسي في الحوار في البلاد، قائلاً “نحن نبحث عن تثبيت المواقف الخارجية الإيجابية التي تساعد على الحوار الداخلي”، موجهاً التحية لكل من روسيا والصين لاستخدامهما حق النقض ضد القرار الأوروبي الأمريكي في مجلس الأمن قبل أيام.

وأشار جميل إلى أن الحراك الشعبي في سورية تراجعت تحت أصوات الرصاص من هنا وهناك، لافتاً إلى أن اللجنة الشعبية مع التغيير الجذري الشامل الديمقراطي وبالطرق السلمية وليس إسقاط النظام وذلك بالتوافق بين القوى الشريفة في النظام والمعارضة والحراك الشعبي.

أهداف الزيارة
من جهته، حدد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي علي حيدر أهداف الزيارة التي تعتزم شخصيات من الجبهة القيام بها إلى روسيا، قائلاً: إن الزيارة تهدف إلى أمرين: الأول نقل صورة واضحة للجانب الروسي عما يجري في الداخل السوري، والثاني هو أننا نريد دعم روسي للحراك الشعبي الروسي عبر دعم الحوار”.

وأشار حيدر إلى أن استخدام الفيتو المشترك من قبل روسيا والصين هو ليس دعما للنظام بل لمصلحة الحراك الشعبي الذي هو ضمان التغيير والإصلاح ومنع التدخل الخارجي.

وكشف حيدر أن الوفد الذي سيزور روسيا يتألف من أربع شخصيات هم أمين عام لجنة وحدة الشيوعيين قدري جميل ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي علي حيدر والأب انطوان دورة والسجين السياسي السابق عادل نعيسة.

وانتقد حيدر أيضاً بشدة المجلس الوطني المعارض، قائلاً: “هناك دعوة للتدخل الخارجي ولو أن البيان الرسمي رفض التدخل الخارجي لأن التدخل الخارجي عادة يكون تحت مسمى حماية المدنيين”.

وأشار إلى أن الموقع الالكتروني للمجلس يتضمن خريطة الدفاعات الجوية السورية وهذا حسب تعبيره يثير جملة من التساؤلات، مؤكداً “أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة التي تمر فيها البلاد يتمثل بالحوار الوطني”.

وقال حيدر: “لا أحد ينكر أن النظام في أزمة والمعارضة في أزمة والحراك الشعبي في أزمة”، مشيراً إلى أن مطلب الجبهة الشعبية للتغيير من روسيا هو تسهيل وصول الأطراف إلى الحوار لا أن تدير هي الحوار.

من جهة أخرى، انتقد حيدر عدم تنفيذ التوصيات التي خرج بها مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد في سورية خلال الصيف الماضي.

كما كشف رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنه تم دعوة أعضاء هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي للمشاركة في زيارة موسكو، قائلاً: “تم دعوتهم ووافقوا في البداية وأعطونا صور جوازات سفرهم..

ولكنهم اعتذروا فيما بعد”

المصدر: http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleid=98964#ixzz1aPM3Bt2M

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…