في قامشلو: إحياء الذكرى (22) لرحيل الشاعر الكردي جكرخوين

ولاتي مه / قامشلو – شفيق جانكير: برعاية لجنة إحياء الذكرى الثانية والعشرين لرحيل الشاعر (جكرخوين), والمنبثقة من ممثلي الاصدارات الدورية التي تصدر باللغة الكردية في سوريا ( آسو, دنك, كلاويز, هفند, زين, نوروز, بروان, برس, روز, فين, ولجنة النشاطات الثقافية الكردية, ولجنة تعليم اللغة الكردية) أقيم احتفال ثقافي كبير احتفاءً بمرور 22 عاما على رحيل الشاعر الكردي الكبير (جكرخوين).و حضر الاحتفال – استجابة للدعوة الموجهة من قبل اللجنة التحضيرية- جمع غفير من الكتاب والشعراء والباحثين والمثقفين والفنانين وبعض القيادات الكردية, الذين أغنوا  الاحتفال بمساهماتهم, من دراسات وبحوث وكلمات تناولت جوانب من حياة الشاعر الكبير, اضافة الى العديد من القصائد, وعشرات الرسائل والبرقيات التي وردت من الداخل والخارج.

وقد بدأ الاحتفال بالنشيد القومي الكردي أي رقيب, ثم القيت كلمة موحدة باسم الاصدرات الكردية التي رعت الاحتفال, ألقاها  برزو محمود, تلي بعد ذلك كلمة عائلة الفقيد المرسلة من قبل نجله كسرى جكرخوين من استوكهولم , تتالت بعد ذلك مساهمات الحضور حسب تسلسل الأبجدية الكردية, بعد استثناء قصيدة الشاعر كلش من هذا الشرط وعلى النحو التالي:
– درويش غالب / بحث/
– آزاد حمو / قصيدة شعرية /
– عبد السلام داري / بحث/
– عادل ديلاني / قصيدة شعرية /
– خالص مسور / بحث /
– بافي هوزان / قصيدة شعرية /
– كوني ره ش / بحث /
– بافي برويز / قصيدة شعرية /
– رزو أوسي / بحث /
– دلداري ميدي / قصيدة شعرية /
– بافي شيرين / كلمة باسم كروب ديرك الثقافي/
– دلداري آشتي / قصيدة شعرية /
– د.

آزاد علي / كلمة /
– أحمد عبدو / قصيدة شعرية /
– عبدالله كدو / قصيدة شعرية /
– ملا محمد / كلمة /
– فرهاد عجمو / قصيدة شعرية /
– محمد اسماعيل / كلمة /
– حليم ابو زيد / قصيدة شعرية /
– هيام عبد الرحمن / قصيدة غنائية/
– أحمد كرو (بافي شيرين) / كلمة /
– نسرين تيلو / قصيدة شعرية /
– موسى أوسكي / قصيدة شعرية /
– محمد صالح / قصيدة شعرية /
– محمود صبري / قصيدة شعرية /
– عمر اسماعيل / قصيدة شعرية /
– نافع بيرو / قصيدة شعرية /
– سيامند ابراهيم / كلمة/
– شيار عمر لعلي / قصيدة شعرية /
وكذلك تلقت اللجنة المنظمة عشرات الرسائل والبرقيات من السادة :
– نصرالدين ابراهيم / سكرتير البارتي
– عزيز غمجفين / دبي
– فضائية كردستان
– جان كورد / المانيا
– بسام مصطفى / هولير
– شفكر / سويد
– كوجكا روزآفاي كردستان
– أوركيش
– بافي برزان
– كوما ميديا
– فيصل اسماعيل / كوما نارين
– اتحاد المثقفين الكرد غرب كردستان في الخارج
– موقع روز آفا / www.rojava.net  /
– دلبخوين دارا / موقع افستا / www.avestakurd.net  /
– موقع ولاتي مه  / www.welateme.net  /
– جيهان روز / هولندا /
– موقع كسكسور / www.keskesor.info  /
– كبس / المانيا /
– موقع نوروز / www.yek-dem.com  /
– موقع سماكورد /  www.semakurd.net /
– حليم يوسف / المانيا
– حسن مشو
– يوسف برازي
– حسن يوسف
– ملا محمد نيو
– سلمان بارودو
– دحام عبد الفتاح
– كوما شانيدار / تربسبي
– كوما حلبجة / آليان
– شيروان عمر / مجلس ادارة جمعية اكراد سوريا في النرويج / KKSN
– ابراهيم اليوسف / اللجنة التحضيرية لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد
– ديا جوان / شام
– سيامند ميرزو
– أحمد حيدر / مجلس ادارة مجلة نرجس
واثناء الاحتفال أجرى الفنان شفكر اتصالا مباشرا مع اللجنة المنظمة , نقل من خلالها تحياته وتحياة المشرفين وجميع ضيوف غرفة روزآفاي كردستان الى الحضور, ونقل جانبا من الاحتفال الى الغرفة مباشرة.

واختتم الاحتفال بأغنية من كلمات احدى قصائد جكرخوين أدتها الفنانة اعتدال

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…