الشهيد الحي دلداري ميدي الحمد لله على السلامة

 منذ انطلاقة الثورة السورية السلمية في قامشلو, دمشق وحلب فقد شارك الكتاب والمثقفين الكرد في هذا الحراك الشبابي بحيوية لافتة سواء من جهة الكتابة الملتزمة في الدفاع عن قضية الحرية والديمقراطية, أو من ناحية المشاركة المستمرة في هذه التظاهرات وكانوا سنداً قوياً وفعالاً في رفع روح ومعنويات الشباب في هذه التظاهرات, وقد تعرض العديد من المثقفين والشعراء والكتاب الكرد للاعتقالات والسجن ومنع السفر والسجون حال عودتهم من السفر خارج القطر, ومن هذه الحالات التي دفع فيها الشعراء والكتاب الكرد أسمى وأرفع درجات التضحية هو ما تعرض له الشاعر الكردي الخلوق (دلداري ميدي) الذي لم يتوقف عن الحضور والمشاركة في التظاهرات الشبابية,
لكن اليوم نستطيع أن نوسمه بالشهيد الحي عندما اصيب اثناء مشاركتة في تشييع الشهيد المناضل مشعل التمو بطلق ناري اخترقت عظام كتفه الأيسر, وبعد إسعافه وإجراء عملية بسيطة أخرجت الرصاصة اللعينة من كتفه, وهو الآن بصحة جيدة في منزله.
أصدقاء الشاعر دلداري ميدي يهنئونه على السلامة والصحة .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…