مشعل تمو ياشهيد الحرية لن ننساك

شادي حاجي

كثير من الناس يعطون لكن الذي يعطي حياته هو أعظم من هؤلاء جميعآ

حقيقة عجزت عن كتابة كلمة بحق الشهيد واحترت في إختيار الكلمات التي تليق بهذه الشخصية الوطنية الكردية البارزة ومن الطراز الأول ولهول وغزارة ماكتب عنه حيث أنني قرأت كلمات لكبار كتابنا الكرد الميامين بحق الشهيد كلمات معبرة تدمي القلوب قبل العيون نعم فالشهيد المناضل الثائر الإنسان مشعل تمو يستحق منا كل إجلال فقد أعطانا دروسآ بليغة في الكرم … فما أكرم الذي يجود في النفس والروح
نعم لن ننساك ولن ينساك الشعب الكردي والسوري عامة
كيف ننساك وأنت الذي تساقطت في سبيل الواجب ولم تسقط تلقيت بصدرك رصاصات الغدر التي زرعت في قلوبنا آلم وفرقة … أشعلت في جوفنا نار وحرقة
كيف ننساك وأنت الذي استشهدت دفاعآ عن الثورة السورية ثورة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ووحدت بين الكرد والعرب والمكونات الأخرى بدمائك الذكية الطاهرة
كيف ننساك وأنت الذي أثبت أن وجود الشعب الكردي وهويته الثقافية حقيقة صارخة ووجود ثابت
كيف ننساك وأنت الذي أريقت دماءك الغالية على أرض كردستان مثبتآ بذلك بأن الكرد متمسكين ومتشبثين بأرضهم العزيزة على قلوبهم وبأن الأرض هي البقاء وهي الوطن والكيان والوجود وأثبت بأن الكرد يعشقون الحرية ويريدون العيش بعزة وكرامة وسلام ومستعدون لدفع حياتهم ثمنآ حتى ينالواحقوقهم القومية المشروعة كاملة لامنقوصة
سيبقى دمك ياشهيد الحرية منارة … لن يزيدنا ويزيد الشعب الكردي بشكل خاص والشعب السوري عامة إلا المزيد من الإصرار والإستمرار في الثورة حتى إسقاط النظام بكل شخوصه ورموزه وحتى ينال الشعب الكردي كل حقوقه وفق معايير القانون الدولي

نسأل الله الرحمة للشهيد وأن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…