سوا تدين اغتيال مشعل تمو

تلقينا ببالغ الأسى والحزن  نبأ اغتيال  المعارض السوري والمناضل الكوردي  المهندس مشعل التمو  الناطق باسم تيار المستقبل عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري الذي اغتالته يد الغدر والخيانة هذا اليوم
نحن إذ نعزي أنفسنا وأسرته ورفاقه واصدقائة  ونعزي شعبنا السوري  بفقدانه لمناضل أصر إلا أن يقارع الاستبداد عبر مسيرة امتدت لعشرات السنين
والشهيد مشعل التمو  مهندس زراعي من مواليد 1957  الدرباسية   أب لستة أولاد  كان حكم عليه في 11/5/2009) بالسجن  ثلاث سنوات ونصف  مع الحجر والتجريد المدني لمواقفه المعارضة للنظام السوري  وقد تعرض لعملية اغتيال في  في أيلول 2011- في احد شوارع قامشلو
إننا في ائتلاف شباب سوا  نعتبر أن النظام السوري يتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية والسياسية والقانونية عن دم التمو وإننا نؤكد أن مشعل سيبقى مشعلا من مشاعل الثورة السورية  السلمية وسوف نكمل المسيرة حتى إسقاط النظام المجرم والظفر بالحريات الديمقراطية  وتأسيس النظام المدني الذي يحفظ لكل مواطنيها حقها في الحياة  ويجسد حقوق الكورد دستوريا فيها كأحد المكونات الأساسية  في المجتمع السوري

و إذ يدين ائتلاف شباب سوا جريمة اغتيال المناضل تمو ، فإنها تطالب المجتمع الدولي بقوة لإدانة النظام السوري وحماية  النشطاء ورموز الثورة السورية من همجية النظام وجرائمة

يدعوا ان يكون يوم يوم الغضب من أجل  مشعل  في عموم سوريا  ومنطلقا حتى إسقاط النظام

المجد لمشعل التمو

معا حتى إسقاط النظام

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية

7/10/2011 ائتلاف شباب سوا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…