الأحزاب الكردية تستنكر جريمة اغتيال المناضل مشعلو التمو

بيــان
بعد ظهر يوم الجمعة في 7/10/2011 داهمت مجموعة من الملثمين المسلحين دارا سكنيا في مدينة القامشلي، واستهدفت الأستاذ المهندس المناضل مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي ، حيث تم اغتياله وجرح نجله ورفيقتهم في تيار المستقبل زاهدة رشكيلو .

إننا في أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا ، إذ نستنكر جريمة الاغتيال السياسي النكراء هذه ، وندين بشدة هذه العملية وهذا الأسلوب الغريب عن سلوك مجتمعنا والتي تستهدف بدون شك إثارة القلاقل والفتن والى ضرب استقرار محافظة الحسكة ..
وفي الوقت الذي ننعي شهيد الحرية والكرامة فإننا ندعو جماهير شعبنا الكردي في سوريا إلى اليقظة والحذر من الأهداف الخطيرة التي تكمن خلف هذه الجريمة النكراء ، وفي الوقت الذي  نحمل السلطة مسؤولية أمن وحياة المواطنين فإننا ندعو إلى الإسراع في كشف الجناة والمجرمين منفذي هذه الجريمة كما ندعو جماهيرنا إلى حداد عام يوم السبت 8/10/2011 على روح الشهيد .
أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا
7/10/2011   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…