نعوة وبيان مشترك الحركة الوطنية الديمقراطية في سورية تفقد احد أهم شخصياتها الوطنية المناضل والقيادي الكردي والكاتب المعروف مشعل التمو إثر تعرضه لعملية اغتيال آثمة

ببالغ الأسى والحزن والألم تلقينا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, النبأ المفجع:  
اغتيال القيادي السياسي الكردي الأستاذ مشعل التمو
ففي تاريخ 7102011 قام عدد من الأشخاص الملثمين باقتحام مكان وجود الأستاذ التمو, وأطلقوا النار عليه ومن كان معه ,فتعرض للإصابة الخطرة كلا من:
  ابنه مارسيل مشعل التمو

  زاهدة رشو عضو العلاقات العامة في تيار المستقبل.
والأستاذ مشعل التمو بن نهايت والدته فاطمة من مواليد الدرباسية لعام 1958 مهندس زراعي مقيم في مدينة القامشلي متزوج وأب لستة أولاد ، وهو من أحد أبرز القيادات الكردية الوطنية المعارضة ، حيث كان من مؤسسي منتدى جلادت بدرخان , وهو من مؤسسي  لجان إحياء المجتمع المدني, وعضو في رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، كما أنه رئيس ومؤسس حركة تيار المستقبل الكردي في سوريا والناطق الرسمي باسمها, وله العديد من الكتب والمؤلفات.
اختطف بتاريخ 15-8-2011 من قبل إحدى الجهات الأمنية، وظهر بعد حوالي اسبوعين من اختطافه نتيجة الضغط، وقدم للمحاكمة، ووجهت له تهمة إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية المنصوص عنها في المادة 298 من قانون العقوبات السوري.

واسقط عنه القاضي تهمتي نشر أنباء كاذبة، وتشكيل جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي، وحكم عليه لمدة 3 سنوات ونصف.
خرج مشعل التمو من السّجن بتاريخ 5-6-2011 , ليستكمل مشواره النضالي في الدفاع عن الحريات العامة وبناء سورية المدنية والديمقراطية، وتعرض لحادث اغتيال بتاريخ9-9-2011 مع ابنه مارسيل ورفيقته الحزبية زاهدة رشو  , شارك في مؤتمر الاتقاد الوطني الذي عقد في استانبول عبر رسالة صوتية وجهها للمؤتمرين من داخل سوريا، وأكد فيها على وحدة الشعب السوري .كما أنه كان من المشاركين وبفعالية كبيرة، في تأسيس وبلورة المجلس الوطني السوري، حيث عين  عضواً في” الأمانة العامة” للمجلس.
 
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ ننعي وببالغ الأسى والألم غياب  وفقدان الناشط السياسي الديمقراطي والوطني:
الأستاذ مشعل التمو.
 
فإننا نعزي أنفسنا بفقدان الأستاذ مشعل التمو, و نتقدم بالتعازي الحارة والقلبية من أهله ورفاقه وأصدقائه ومن المدافعين عن الديمقراطية والحريات العامة في سورية ,فقد خسر الحراك الديمقراطي والوطني في سورية أحد أعمدته الوطنية السورية.
 
تغمد الله الفقيد بالرحمة والصبر لنا جميعاً على فقدانك يا أبا فارس، وستبقى في ذاكرتنا جميعاً مشعلاً- منارة للوطنية، ونبراساً يضاء به طريق الحرية والديمقراطية في سورية ولكل السوريين جميعاً.
وإننا نتوجه الى الحكومة السورية:
بالعمل سريعا من أجل الكشف عمن قام بهذا العمل الإجرامي الآثم, والقبض عليهم وتقديمهم إلى محاكمة عادلة, لينالوا العقاب اللازم.
 
دمشق في 7102011
 
المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية
 
1-  لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).
2-  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.
3-    اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
4-  المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
5-  منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
6-  المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

للاتصال: إبراهيم اليوسف00971552639392

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…