اعتقال محمود عيسى مجدداً

  المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان                                

في تصارع خطير لوتيرة الأحداث وفي تصعيد ممنهج لانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أصدر قاضي الإحالة بدمشق أمس مذاكرات قبض ونقل بحق كل من الأساتذة محمود عيسى والذي تم اعتقاله فعلاً من منزله اليوم من قبل الأمن الجنائي والأستاذ سليمان شمر والأستاذ خليل حسين مسؤول مكتب العلاقات في تيار المستقبل الكردي ,كما نص قرار القاضي باتهامهم بتهم جنائية خطيرة علماً بأن الثلاثة تم اعتقالهم مع آخرين كالأستاذ أنور البني والأستاذ ميشيل كيلو على خلفية توقيعهم على إعلان بيروت دمشق بتاريخ 17/5/2006 واخلي سبيلهم من قبل قاضي الإحالة الأستاذة حليمة حيدر بتاريخ 25/9/2006 بكفالة مالية بغية محاكمتهم طلقاء .

إننا في المكتب الإعلامي في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان نكرر مناشدتنا للسيد رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل من أجل وقف هذا التصعيد لانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا ولمصلحة البلد ومن اجل سيادة القانون و استقلال القضاء .


ونطالب الجهات القضائية بالعمل باستقلالية ونزاهة والاحتكام إلى الدستور السوري والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان بخصوص ضمان حرية الرأي والتعبير ومنع الاعتقال التعسفي وضمان المحاكمة العادلة وبالتالي إعلان براءة كافة الموقوفين على خلفية إعلان بيروت دمشق كونهم مارسوا حقاً دستورياً تكفله العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتي صادقت عليها سوريا .


                           الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد
دمشق 23/10/2006               المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان          

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…