المجموعات الشبابية في قامشلو تدعوا إلى اعتصام جماهيري حاشد أمام الملعب البلدي غدا السبت الساعة السابعة مساء

أعلنّاها ثورة حتى النصر من قامشلو لحوران مرورا بكافة المدن والأرياف المنكوبة، أعلناها نصرا أو شهادة، أجل قد أعلنّاها خلاصا من نير العبودية و ظلم و استبداد دولة البعث و استبشارا بغد أجمل و مستقبل أفضل لأطفالنا و أحفادنا في ظل آلة القمع و الاعتقال المستمر من قبل الأجهزة الأمنية ضد المتظاهرين والنشطاء الأحرار، و نتيجة لتصعيد السلطات الأمنية في قمعها للاحتجاجات عن طريق التضييق على الحراك الجماهيري و البدء بحملة اعتقالات واسعة طالت عددا من النشطاء الكورد حيث اقدمت على اعتقال كل من عبد المجيد تمر، شبال ابراهيم ، دوران حسو، شاهين حسن ، المحامي محمد درويش، موسى زاخوراني، أمير حامد ..

وكثرين غيرهم.
 و نقول لهذه السلطة الفاقدة للشرعية بأن هذه الممارسات الشوفينية و السادية لن تنال من عزيمة شبابنا الكوردي الثائر أحفاد كاوا الحداد و صلاح الدين الأيوبي و يوسف العظمة و ابراهيم هنانو.

 لذلك ندعوا  إلى اعتصام جماهيري حاشد أمام الملعب البلدي في الساعة السابعة من مساء يوم السبت 24-9-2011 دعما للمعتقلين و تنديدا للقمع والقتل الذي يتعرض له الشعب السوري الحر في بقية المدن و الأرياف و كذلك الدعوة لإطلاق صراحهم دون قيد أو شرط و إلا ستسمر الاعتصامات اليومية و التي ندعوا إلى تصعيدها الثوري و نحمل السلطات الأمنية نتائج هذا التصعيد .
 
Bijî Serhildana gelê me
bi can bi xwîn em bi te re Azadî
bijî girtiyê zindana
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لكل المعتقلين السوريين
رفع الحصار عن كل المدن السورية
 
كافة المجموعات الشبابية – قامشلو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…