تصريح من تيار المستقبل الكوردي وميثاق العمل الوطني الكوردي وحركة الإصلاح في سوريا

في إطار سلسلة القمع التي يتبعها النظام ضد نشطاء الثورة السورية, أقدم على اعتقال الكاتب والشخصية الوطنية الكوردية موسى زاخوراني (اوسكي) أثناء عودته من تركيا في زيارة خاصة لأهله هناك , إضافة إلى الآلاف من الشباب والنشطاء ومنهم الناشط الشبابي شبال محمد أمين إبراهيم , والمحامي محمد درويش , ويتضمن في ذات السياق القمعي إحالة فرع نقابة المحامين بالحسكة المحامين مصطفى اوسو وفيصل بدر وفاضل السليم إلى المجلس التأديبي بتهمة المشاركة في التظاهرات , وبين هذا وذاك المزيد والمزيد من القتل المنهجي في مسعى فاشل لإجهاض الثورة السورية , التي باتت حالة وطنية شاملة .
أننا إذ نطالب الهيئات والمنظمات الإنسانية المعنية بحقوق الانسان بضرورة العمل على حماية المعتقلين وضمان حياتهم , نحمل في ذات الوقت أجهزة السلطة القمعية أي مساس بحياتهم , ونجد بان كل ما تفعله سلطات التنكيل لن يوقف الثورة السورية عن تحقيق أهدافها المنشودة .

23-9-2011

تيار المستقبل الكوردي في سوريا
ميثاق العمل الوطني الكوردي في سوريا

حركة الإصلاح في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…