ندوة سياسية جماهيرية مفتوحة للسيدين عبدالرحمن آلوجي وفيصل يوسف في مدينة ديرك

 أحيى السيدان عبدالرحمن آلوجي سكرتير البارتي وفيصل يوسف الناطق باسم حركة الاصلاح , ندوة سياسية مفتوحة في احدى الساحات في مدينة ديرك باسم ميثاق العمل الوطني الكردي وحركة الاصلاح وتيار المستقبل الكردي, تطرق فيها المحاضران الى الأوضاع التي تمر بها سوريا والحراك الشعبي العام والشأن الكوردي وملامح الثورة السورية السلمية وابعادها ودورها في التغيير الذي بات مطلبا شعبيا لبناء دولة مدنية تعددية برلمانية وفق دستور جديد يعترف بكل مكونات الشعب السوري .

وركز المحاضران على مسألة ترتيب البيت الكوردي وموضوع عقد المؤتمر الوطني الكوردي الذي يجب ان يشارك فيه كافة الأطراف وجميع الفعاليات المجتمعية والتنسيقيات الشبابية وفق نسب عادلة وواقعية تمثل الكل دون اقصاء لأحد او وصاية من أحد.

واغنى الحضور الندوة بمداخلات ومناقشات تركزت حول المؤتمر الوطني وضرورة ابعاده من العقلية والمزاجية الحزبية الاقصائية ليكون ممثلا حقيقيا للشعب الكوردي في المحافل الوطنية والدولية ومعبرا عن طموحاته , وتطرقت بعض الاسئلة الى التدخلات الحزبية في الحراك الشبابي والتي اثرت سلبا عليه, وادت الى انقسامه وتشتته.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…