تقرير عن التظاهرة والاعتصام امام مديرية الناحية في الدرباسية .الثلاثاء 20/9/2011

لبى اليوم اهالي الدرباسية وقراها وشبابها واحزابها و مثقفيها ومستقليها دعوة الحرية والتضامن مع المعتقل محمد الدرويش ومع الشباب الثمانية الابطال المطلوبين للمحكمة والتضامن مع الشاب أمير حامد الملاحق من قبل الامن الجوي واجتمعوا امام جامع الحرية (جامع الحاج سلطان سابقا)وكانت المشاركة فاعلة من حيث العدد والتنظيم والحماس من قبل جميع الفعاليات في المجتمع وانطلقت المظاهرة براياتها ولافتاتها وهتافاتها التي صدحت في ارجاء وسماء الدرباسية وسلكت المظاهرة طريقها المعتاد وحين وصولها الى وسط السوق توجهت المظاهرة الى مديرية الناحية للقيام بأعتصام سلمي حضاري اعتصم فيه الشباب امام الناحية رافعين صور المعتقل محمد الدرويش واسماء الشباب الثمانية المستدعين للمحاكمة وأسم الشاب أمير حامد وطالبوا المعتصمون بأطلاق سراح المعتقل وابطال بطاقات الاستدعاء والكف عن ملاحقة الشاب أمير حامد
وخلال الاعتصام القيت كلمة للاحزاب الكوردية نددت فيها بأعتقال المحامي محمد الدرويش ونددت بأستدعائات المحكمة للشباب الثمانية ونددت بالمضايقة والملاحقة التي يتعرض لها أمير حامد من قبل فرع الامن الجوي والقيت خلال الاعتصام كلمة للمحاميين القاها المحامي الاستاذ سليمان ابو كوفان ندد فيها باعتقال زميله المحامي محمد الدرويش وبمذكرات الدعوة للمحكمة بحق اربعة محاميين واربعة شخصيات محترمة وهم

 1-االمحامي سليمان اسماعيل 2.لمحامي علي كولو 3.المحامي محمد سليمان خليل 4.المحامي عبد الوهاب جميل 5-محمد عيسى احمد ابو سوار 6.اسماعيل عليكو 7.عبد الماجد علو 8.أكرم محيي الدين معو
 وبالملاحقة التي يتعرض لها أمير حامد ,وحذر المعتصمون السلطات من عدم اطلاق سراح المحامي محمد الدرويش ومن ملاحقة الناشطين والمتظاهرين وحذروهم في حال لم تتحقق مطالبهم في معاودة الاعتصام والتصعيد .وانتهى الاعتصام بشكل سلمي وتحرك الحشود بشكل منظم واتجهت لمكان انطلاقها اما جامع الحرية حيث انتهت المظاهرة بعد تعهد المشاركين فيها للتجمع يوم الجمعة الساعة الواحدة ظهرا لمتابعة نضالهم في سبيل نيل الحرية التي ينشدها الشعب السوري .
وكل الشكر والتقدير من تنسيقية الدرباسية لكل من شارك اليوم بالمظاهرة والاعتصام وتشكر بالاخص الاحزاب في الدرباسية والشخصيات المستقلة والمحامين المحترمين والشباب على ما بذلوه من جهد في الدعوة للتظاهر والاعتصام وما بذلوه من عمل على انجاحه في التنظيم والضبط والهتاف وتأمل دوام هذا التنسيق والعمل الاخوي بين جميع شرائح الدرباسية بأحزابها ومستقليها ومثقفيها وشبابها في وضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار وهذا ما يتوقعه منا اهلنا في الدرباسية من عمل وتنسيق اخوي دائم وكل الشكر والتقدير لكل من ساهم بالدعم الاعلامي والنشر في كل وسائل الاعلم ونشكر بالاخص قناة ك ن ن وقناة روج وقناة هولير وجريدة ولاتيمن  وجريدة سوبارو وكل العاملين عليها من الاخوة في ايصال صوتنا لكل العالم ودعمه لنا اعلاميا بما فيه تحفيز للشباب معنويا بأن صوتهم يصل لكل اذن في هذا العالم .عاشت الدرباسية وعاش اهلها يدا واحدة دائماالرحمة لشهداء الحريةالحرية للمعتقلين في السجون السورية
تنسيقية الدرباسية 20-9-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….