تيار المستقبل الكوردي يعيد تفعيل مكتبه في اقليم كوردستان العراق

بعد مرور ستة اشهر على بداية ثورة الكرامة السورية، وسقوط اكثر من ثلاثة الاف شهيد وعشرات الالاف من المعتقلين والجرحى والمفقودين، وارادة الحرية لدى الشعب السوري لاتقهر وتزداد تصميما واصرارا على المضي قدما على طريق الحرية مهما بلغ ثمنها من تضحيات حيث لابديل عن المطلب الوحيد الذي ينادي به الشعب السوري وهو اسقاط النظام ومحاكمة راسه ورموزه وكل من تلطخت يداه بدماء الشعب السوري، متمسكا بسلمية الثورة في مواجهة اشد الديكتاتوريات فتكا وارهابا باستخدام كافة اشكال القمع البربري والهمجي في ظل صمت المجتمع الدولي المكتفي بالتنديد وببعض العقوبات التي لاتؤثر في النظام وتشبيحه العسكري بحق الشعب السوري الاعزل على الرغم من مطالبة الثوار في “جمعة الحماية الدولية” لوضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته الانسانية
 واستخدام كافة السبل الدبلوماسية لوقف حمام الدم الجاري في سوريا منذ ستة اشهر من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام وفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية وممارسة الضغوط السياسية عليه للسماح لمنظمات حقوق الانسان والاعلام الحر لدخول سوريا.

بينما لاتزال المعارضة السورية التقليدية ومن ضمنها احزاب الحركة السياسية الكوردية متبعثرة ومتمسكة بكلاسيكيتها السياسية ومحافظة على تخلفها عن مواكبة الثورة السورية، وممتنعة عن الارتقاء الى مستوى المسؤولية التاريخية، وتبني مطالب الشارع السوري الثائر، التي ناضلنا في تيار المستقبل الكوردي تحت لوائها منذ انطلاق ثورة الكرامة السورية، وقد اكد رفاقنا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا في الاجتماع الموسع الذي عقده مكتب العلاقات العامة بحضور نشطاء التيار، والبعض من ممثلي الحركات الشبابية المستقلة على تمسكهم بالعمل النضالي المواكب لثورة الحرية والكرامة ميدانيا وسياسيا، هذا العمل الذي ساهم التيار جنبا الى جنب مع الشباب المستقل في التأسيس له منذ البداية، هذا الشباب الثائر الذي نعتز به، وننسجم معه في مطالبه وأهدافه.
كما وبتوصية من اجتماع مكتب العلاقات العامة قد اعيد تفعيل مكتب التيار في اقليم كوردستان العراق للقيام بمهامه النضالية في الخارج وتكليف رفيقنا سردار مراد كممثل للتيار في الاقليم، وفي هذا السياق فنحن نؤكد دائما على ان تيار المستقبل جزء أساسي من الثورة السورية ومن ضمنها ثورة الشباب الكورد، ومطالبه هي مطالب جميع السوريين، ونثمن الجهود المبذولة في الداخل لخلق نوع من التمثيل السياسي النسبي للحراك الميداني والتي اثمرت عن الجمعية الوطنية السورية التي اعلن عنها مؤخرا، كما وندين محاولة الاغتيال التي تعرض لها الناطق الرسمي باسم التيار مشعل التمو يوم الخميس 8-9-2011 على يد شبيحة النظام القمعي المتنوعة التشكيلات من كافة الاطياف، وندين التهديدات التي يتعرض لها اعضاء تيار المستقبل الكوردي في سوريا، وكافة اعمال الخطف والترهيب التي يتعرض لها النشطاء الاحرار من الشباب الكرد على يد من امتهن التشبيح القمعي السياسي.


1692011
تيار المستقبل الكوردي في سوريا مكتب اقليم كوردستان العراق

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…