صح النوم صديقي كالو

ملا محـــــــــمد

بعد رحلة العناء و السفر في دهاليز الحركة الكوردية في سوريا ما المانع ان يتابع الاخرون مشوارك لعل بوصلتهم يابانية و ليست صينية او ان عدتهم كافية لبيان الابيض من الاسود و انني اراك ازمعت الرحيل باكراً رغم اتفاقي معك في بعض ما طرحت ولكن علينا المحاولة دائماً وان لا نستسلم من اول شوط -صديقي العزيز انني ابارك كل الجهود التي تشكل زخماً ومؤثراً لمساعدة الدفة نحو الامام, جميعنا معنيون بالامر لا احد منا خارج الحلبة ويجب ان ندرس المرحلة من كل الجهات -وان نترجم الاحلام الى وقائع ولا مفر- على الحركة الوطنية الكوردية ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية ان تسارع الى ركب الاحداث المتسارعة و الا فاتها القطار
 انا لست متشائماً مثلك ولكني مراقب للاحداث و الشارع الكوردي و الجميع يعلم ان الحركة الكوردية تلعب في الوقت الضائع -علينا البحث عن الجديد و كيفية مواكبة المرحلة – شخصياً انا اثق بقدرات المستقلين و النخب الكوردية الذين بات اسمع همساتهم قريباً لكي يلعبوا دورا مهما في الحياة السياسية و مستقبل الشعب الكوردي في سوريا هات يدك يا كالو فشارع جامع قاسمو يجمعنا -لسنا وحدنا يا صديقي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…