صح النوم صديقي كالو

ملا محـــــــــمد

بعد رحلة العناء و السفر في دهاليز الحركة الكوردية في سوريا ما المانع ان يتابع الاخرون مشوارك لعل بوصلتهم يابانية و ليست صينية او ان عدتهم كافية لبيان الابيض من الاسود و انني اراك ازمعت الرحيل باكراً رغم اتفاقي معك في بعض ما طرحت ولكن علينا المحاولة دائماً وان لا نستسلم من اول شوط -صديقي العزيز انني ابارك كل الجهود التي تشكل زخماً ومؤثراً لمساعدة الدفة نحو الامام, جميعنا معنيون بالامر لا احد منا خارج الحلبة ويجب ان ندرس المرحلة من كل الجهات -وان نترجم الاحلام الى وقائع ولا مفر- على الحركة الوطنية الكوردية ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية ان تسارع الى ركب الاحداث المتسارعة و الا فاتها القطار
 انا لست متشائماً مثلك ولكني مراقب للاحداث و الشارع الكوردي و الجميع يعلم ان الحركة الكوردية تلعب في الوقت الضائع -علينا البحث عن الجديد و كيفية مواكبة المرحلة – شخصياً انا اثق بقدرات المستقلين و النخب الكوردية الذين بات اسمع همساتهم قريباً لكي يلعبوا دورا مهما في الحياة السياسية و مستقبل الشعب الكوردي في سوريا هات يدك يا كالو فشارع جامع قاسمو يجمعنا -لسنا وحدنا يا صديقي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…