ندوة سياسية جماهيرية للسيد حسن صالح في سري كانييه

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من تنسيقية شباب الكورد في سرى كانيه ومنظمة سرى كانيه لحزب يكيتي الكردي في سوريا أقيمت ندوة في المدينة تحدث فيها السيد حسن صالح نائب سكرتير و العضو في المكتب السياسي لحزب يكيتي مؤكداً التزام حزبه بالمشاركة في المظاهرات و معلقاً على المشاركة المتفاوتة للأحزاب الأخرى متمنيا مشاركة الفئات التي لم تشارك الحراك الشعبي
و أبدى صالح ارتياحه للحراك الشبابي السوري لا سيما الكوردي منه مؤكدأ على دور الشباب في هذه المرحلة التي تتطلب اشراكهم إلى جانب الشرائح المجتمعية الأخرى في المؤتمر الكردي المزمع عقده في المستقبل القريب حسب قول صالح.
و في هذا المجال أكد صالح أنه ينبغي على جميع الأحزاب المشاركة بالتساوي فيما يتعلق بتمثيلها في المؤتمر رافضاً أي طروحات ومشاريع أخرى.
و قال نائب سكرتير حزب اليكيتي الكردي أن العديد من أطراف المعارضة السورية مازالت تفكر بذات العقلية الاقصائية و هو السبب في عدم حضور الكورد في المؤتمرات و الاجتماعات الخاصة بالمعارضة السورية وما يتعلق بشأن الثورة السورية إلى جانب ذلك أضاف عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي أن السبب الآخر لعدم حضور الكورد في مثل هذه المؤتمرات هو حالة الضعف السياسي الكوردي نتيجة تشتت قوى وأحزاب الحركة الكردية الأمر الذي يلقي بظلاله على المشاركة الجماهيرية في الشارع الكوردي
و في نهاية الندوة أجاب السيد صالح عن الأسئلة التي وجهت إليه من قبل الحضور.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…