لا يمر يوماً دون ان نسمع أو نقرأ خبر إعتقال، أو توقيف أو سجن أحد الأكراد السوريين على أيدي أحد الفروع الأمنية في المناطق الكردية، سواء بمناسبة أو بدون مناسبة.ولا ندري الى متى ستستمر هذه السياسة اللاوطنية من قبل السلطات السورية حيال أكرادها؟
الأكراد يسعون نحو حياة حرة كريمة، يتمتعون بجزء من حقوقهم القومية، هل هذه المطالب جريمة؟.
وكفى ان تتذرع السلطات بهذه الحجج لكي تنتقم من الأكراد لانهم يطالبون بأبسط الحقوق القومية والسعي نحو العدالة والمساواة .
للجالية الكردية السورية في النرويج
أبو ولات






