افتتاحية صوت الأكراد *في الجاهلية عندما كانت إحدى القبائل تغزو قبيلة أخرى أي ان الطرفين كانا في حالة قتال ، وكان الرجال لا يتنازلون البتة بمهاجمة النساء ، بل كانت تعتبر أكبر إهانة للرجل ، والمنتصر كان يأخذ معه ما تيسر له من الغنائم .اما المعركة هنا فكانت مختلفة ، مائة وأربعون مسلحاً يهاجمون /250/ امرأة وطفل ليس بحوزتهم سوى الألبسة الفولكلورية والآلات الموسيقية ، وقد غنم المنتصرون الأشاوس (قوات الأمن) عدة آلات موسيقية ، وجهاز مكبر صوت وهو يعود لشخص معاق ويعتاش من وراء إيجاره ، وأربعين كرسياً وتم اعتقال السيد فيصل نعسوعضو اللجنة المركزية للحزب والسيد فنر سعدون لتبرير مداهمتهم لهذا الاحتفال .
فإذا لم يكن هذا السلوك جاهلية جديدة فماذا يمكن أن نسميه ؟ لا نعتقد أن مثل السلوك موجود وفي أية بقعة من الأرض حسب معلوماتنا ، ونحن بانتظار أن يطلق قائد الحملة (الضابط المظفر) اسماً على غزوته ويحدد مصير الغنائم.
* الجريدة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) العدد ( 412) لقراءة مواد العدد انقر هنا






