تحية ومبروك لمواقعنا الثلاثة

الاخوة المشرفين علی المواقع الالکترونية (ولاتي ما، کميا کردا، سوبارو).

يطيب لنا تهنئتکم بفوزکم علی جائزة افضل المواقع الالکترونية الکردية، حسب تصنيف الاخصائيين والجالية الکردية في الخارج، والتي  اکدت بأن مواقعکم تتمتع بالحس الاعلامي ومصداقية الکلمة والوضوح في طرح القضايا التي تهم القضية الکردية والمجتمع السوري عامة، کما نضم صوتنا الی الاخوة في جمعية اکراد سورية في النرويج ونوکد بأن هذا التصنيف لم يأت من فراغ وانما بجهدکم ومتابعتکم المستمرة وعطائکم المخلص حتی اضحت مواقعکم شمسا ساطعة في سماء الصحافة الکردية والکردستانية. متمنيا لکم ولکافة الطاقم التحريري والفني في مواقعکم دوام التوفيق والنجاح .
تقبلوا منا خالص تحياتنا القلبية والف مبروك علی الجائزة
 وجزيل الشكر لجمعية اكراد سورية في النرويج التي تستحق جائزة كافضل جمعية في اوربا
.على مجمل نشاطاتها

ألف مبروك مرة أخرى

الجالية الکردية والکردستانية في مدينة ڤيلسبورغ الدنمارکية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…

– ستشارك أكثر من 600 طائرة حربية وعسكرية من كافة أصناف الطائرات في أضخم عملية مكثفة لأقصى درجة من الدقه والانضباطيه في تاريخ الحروب. – سوف يتم استهداف كافة الحسور الرئيسية في كافة أنحاء إيران لعزل طهران عن باقي المحافظات – سوف يتم استهداف محطات الماء والكهرباء لتتحرك مباشرة مجاميع الثوار المسلحة في طهران – سيبدأ الهجوم الكردي من “شمال…

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…