احياء أربعينية المناضل خالد كمال درويش

(ولاتي مه – خاص) بحضور ممثلو الأحزاب الكوردستانية والجمعيات الثقافية ولفيف من الشخصيات السياسية ، اقامت منظمة اوربا للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، اليوم السبت 19 نيسان 2025 في مدينة فلسبورغ الالمانية، أربعينية المناضل الراحل خالد كمال درويش، الذي وافته المنية على اثر نوبة قلبية مفاجئة.

افتتح حفل التأبين بالنشيد القومي (أي رقيب) ومن ثم القيت عدة كلمات واشعار منها:

كلمة الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا من قبل الدكتور نافع بيرو عضو المكتب السياسي للحزب.

كلمة الفرع السادس (أوروبا)  للحزب الديمقراطي الكوردستناني – العراق، من قبل السيد  دلشاد سمو .

كلمة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، من قبل السيد شيرزاد إبراهيم

كلمة أصدقاء الفقيد من قبل السيد شفيق جانكير.

قصيدة شعرية من قبل الشاعر شيار لعلي.

كلمة الجمعية الثقافية الكوردية .

كلمة عائلة الفقيد، من قبل السيد هشيار ميجر.

تخلل الحفل عرض فلم وثائقي عن سيرة حياة الراحل خالد كمال درويش.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…