مسؤول مكتب العلاقات الكردستانية للاتحاد الوطني الكردستاني يزور ممثلية حزب اليساري الكردي في السليمانية

  زار وفد من مكتب العلاقات الكردستانية للاتحاد الوطني الكردستاني تألف من السادة محمود حاج صالح مسؤول المكتب وكلاً من ماموستا خالد خضر عبدال وكاكا كمال اعضاء المكتب – زار- ممثلية حزب اليساري الكردي في سوريا بمدينة السليمانية، ودار الحديث حول العلاقات الثنائية بين الحزبين الشقيقين.

 هذا وسلط وفد مكتب العلاقات الكردستانية الضوء على مجمل الاوضاع السياسية في اقليم كردستان العراق، لا سيما وان الاقليم مقبل على الانتخابات البرلمانية، اضافة الى ترتيب العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل انجاحها ودفعها قدماً نحو الامام بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
من جانبه سلط ممثل اليسار السيد شلال كدو الضوء على العلاقات التاريخية التي تربط اليسار والاتحاد الوطني الكردستاني منذ تأسيسه عام 1975، وتحدث بالتفصيل عن مراحل تطور تلك العلاقات منذ اعلان الثورة الكردية الجديدة واستشهاد ثلاثة من خيرة قيادي وكوادر اليسار عام 1977 الى جانب الرعيل الاول من قادة وبيشمركة الاتحاد الوطني آنذاك، وهم الشهداء الابطال عزيز جركز وخالد خليل وحسين احمد الذين ضحوا بدمائهم في سبيل حرية اشقائهم وابناء جلدتهم في كردستان العراق، فضلاً عن المراحل المختلفة التي اثبت فيها اليساري الكردي في سوريا وقوفه الى جانب الاتحاد الوطني في احلك الظروف واقساها.

وفي الختام ابدى السيد محمود حاج صالح مسؤول مكتب العلاقات الكردستانية استعداد المكتب لخدمة هذه العلاقات التاريخية وتوطيدها اكثر فأكثر.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد بنكو الصراع الدائر حالياً بين الكتلتين في حزب يكيتي هو، في أقل تقدير، صراع يفتقر إلى النزاهة. والمؤسف أنهم يرفعون شعارات الالتزام بالنظام الداخلي وخدمة القضية، في حين أنهم أنفسهم من تجاوز هذا النظام عند الحاجة، خاصة في الفترات الحرجة التي سبقت المؤتمر الثامن. وهم أيضاً من ساهموا في ابتعاد كثير من المناضلين والمضحين عن الحزب. وعند لحظة الحقيقة،…

حسن قاسم يمرّ حزب يكيتي الكوردستاني في سوريا اليوم بواحدة من أكثر مراحله حساسية، في ظل أزمة داخلية تنذر بتداعيات قد تتجاوز حدود الحزب لتطال مجمل الحركة السياسية الكوردية في سوريا. فالأمر لم يعد مجرد خلاف تنظيمي عابر، بل بات اختبارًا حقيقيًا لقدرة هذا الحزب العريق على الحفاظ على وحدته وتماسكه. للتاريخ، لم يكن يكيتي حزبًا هامشيًا في مسار النضال…

خالد جميل محمد ضَوْضَاءُ التهريج والنفاقِ والفوضى والقُبْحِ، ومظاهرُ التُّرَّهات والفجور والفَساد الأخلاقيِّ والثقافيِّ، والأدبيِّ، والتربوي والتعليمي، والسياسيِّ، والإعلاميِّ، والفنّيّ، واللغويِّ، وظواهرُ الدَّعارةِ المكشوفة، أو المُبَطَّنة بمسميّات ساميةٍ لافتةٍ وجذّابةٍ، أو المخبَّأة خَلْفَ الأبوابِ المغلَقة، تَسْنُدها شعاراتُ الكذِبِ والمَكْرِ والمُزايَدات المفضوحة، في مختلف المجالاتِ والعلاقاتِ.. تلك الضوضاءُ وتلك المظاهرُ والظواهرُ، بوجود مَن يصنعُها، ومَن يُنتجها، ووجود سَدَنةٍ يُنافِحون عنها ويتاجرون…

خالد حسو ليست مسألة الهوية في منطقتنا مجرد نقاش ثقافي، بل هي قضية حقوق إنسان في جوهرها. حين يقول الكوردي أو السرياني أو الآشوري أو الأرمني: “لسنا عربًا ولا نعادي العرب”، فهو لا يطرح موقفًا عدائيًا، بل يعبّر عن حق أصيل في التعريف الذاتي، وهو حق تكفله المبادئ الحديثة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. أولًا: الهوية كحق من حقوق الإنسان تؤكد…