رئيس حزب سربستي كردستان ايران يزور ممثلية اليساري الكردي في السليمانية

زار وفد من حزب سربستي كردستان / ايران، برئاسة السيد عارف باوجاني رئيس الحزب، وكل من أهوار هورامي مسؤول لجنة جنوب كردستان للحزب وهاوار سنيي مسؤول مكتب العلاقات، يوم الاثنين 15/ 6/ ممثلية الحزب اليساري الكردي في مدينة السليمانية، حيث استقبل الوفد الزائر من قبل عضو اللجنة المركزية، ممثل الحزب في إقليم كردستان شلال كدو، ومسؤول إعلام الحزب في إقليم كردستان فتح الله حسيني ، وذلك بحضور ممثل الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) جناح التحالف السيد بهجت بشير.
وتحدث السيد باوجان عن ظروف ومراحل تأسيس حزب سربستي كردستان، والاوضاع الراهنة التي تمر بها ايران عامة وكردستان ايران خاصة، كما ابدى استعداده للتعاون والتنسيق بين حزبه وكلاً من البارتي واليسار بما يخدم القضية الكردية العادلة.
من جانبهم تحدث كل من ممثلي اليسار والبارتي عن التاريخ النضالي الطويل للحزبين في كردستان سوريا منذ التأسيس ومروراً بتطبيق مشروعي الاحصاء والحزام العربي المقيت، حين مقاومة الحزبان تطبيق الحزام وكذلك اصدائها في الصحافة العالمية آنذاك عندما كتبت صحيفة لوموند الفرنسية عن الاحتجاجات الكردية في كردستان سوريا التي رافقت تنفيذ تلك المشاريع الاستثنائية المقيتة.  
 
اعلام حزب اليساري
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد بنكو الصراع الدائر حالياً بين الكتلتين في حزب يكيتي هو، في أقل تقدير، صراع يفتقر إلى النزاهة. والمؤسف أنهم يرفعون شعارات الالتزام بالنظام الداخلي وخدمة القضية، في حين أنهم أنفسهم من تجاوز هذا النظام عند الحاجة، خاصة في الفترات الحرجة التي سبقت المؤتمر الثامن. وهم أيضاً من ساهموا في ابتعاد كثير من المناضلين والمضحين عن الحزب. وعند لحظة الحقيقة،…

حسن قاسم يمرّ حزب يكيتي الكوردستاني في سوريا اليوم بواحدة من أكثر مراحله حساسية، في ظل أزمة داخلية تنذر بتداعيات قد تتجاوز حدود الحزب لتطال مجمل الحركة السياسية الكوردية في سوريا. فالأمر لم يعد مجرد خلاف تنظيمي عابر، بل بات اختبارًا حقيقيًا لقدرة هذا الحزب العريق على الحفاظ على وحدته وتماسكه. للتاريخ، لم يكن يكيتي حزبًا هامشيًا في مسار النضال…

خالد جميل محمد ضَوْضَاءُ التهريج والنفاقِ والفوضى والقُبْحِ، ومظاهرُ التُّرَّهات والفجور والفَساد الأخلاقيِّ والثقافيِّ، والأدبيِّ، والتربوي والتعليمي، والسياسيِّ، والإعلاميِّ، والفنّيّ، واللغويِّ، وظواهرُ الدَّعارةِ المكشوفة، أو المُبَطَّنة بمسميّات ساميةٍ لافتةٍ وجذّابةٍ، أو المخبَّأة خَلْفَ الأبوابِ المغلَقة، تَسْنُدها شعاراتُ الكذِبِ والمَكْرِ والمُزايَدات المفضوحة، في مختلف المجالاتِ والعلاقاتِ.. تلك الضوضاءُ وتلك المظاهرُ والظواهرُ، بوجود مَن يصنعُها، ومَن يُنتجها، ووجود سَدَنةٍ يُنافِحون عنها ويتاجرون…

خالد حسو ليست مسألة الهوية في منطقتنا مجرد نقاش ثقافي، بل هي قضية حقوق إنسان في جوهرها. حين يقول الكوردي أو السرياني أو الآشوري أو الأرمني: “لسنا عربًا ولا نعادي العرب”، فهو لا يطرح موقفًا عدائيًا، بل يعبّر عن حق أصيل في التعريف الذاتي، وهو حق تكفله المبادئ الحديثة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. أولًا: الهوية كحق من حقوق الإنسان تؤكد…