صلاح بدرالدين دكتاتور السودان (رئيس الدولة) متورط في عمليات قتل المخالف والمختلف منذ أن كان ضابطا صغيرا وتوغل في الاجرام السياسي العنصري ضد شعوب وقوميات الجنوب ودارفور وأبيي وملفه المليء بقرائن الادانة الجرمية في قتل الناس وابادة الجنس قيد النظر في محكمة الجنايات الدولية بانتظار اعتقاله وتقديمه للمحاكمة.
حاكم سوريا (رئيس الجمهورية) وريث نظام الاستبداد مسؤول عن قتل العشرات من الكرد المختلفين قوميا والمخالفين سياسيا بدء من عام 2004 وحتى الآن ومتهم في الوقت ذاته في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري ورفاقه ومجموعة من رجال الدولة والاعلام والمناضلين الذين كانوا مخالفين لهيمنته على بلدهم المستقل السيد لبنان.
قادة اسرائيل من رؤساء حكومات وأحزاب وجنرالات عسكريين سابقين وحاليين يتحملون مسؤولية مقتل الألوف من الفلسطينيين المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ مازالوا يتربعون عرش الدولة ويتعاملون مع المجتمع الدولي بأريحية كاملة.
زعامات حركات الاسلام السياسي الشيعية والسنية وبالأخص رموز النصر الالهي والانقلابات العسكرية في كل من حزب الله اللبناني وحركة حماس الغزاوية وجماعة الصدر وهيئة علماء المسلمين العراقيتين المسؤولين عن اهراق دماء الألوف من مواطني لبنان وفلسطين والعراق من المخالفين السياسيين والمختلفين في الدين والمذهب مازالوا في موضع الترحيب من لدن أوساط أمريكية وأوروبية وعربية واقليمية وينظر اليهم بكل أسف قطاع واسع في العالم الاسلامي كقادة مقاومة شريفة يستحقون الدعم والمساندة.
أحد أكثر زعماء الطائفية السياسية اللبنانية تورطا في الحروب الأهلية وفي حصار المخيمات الفلسطينية وتصفية وتهجير سكانها الفقراء والمتواطىء مع فرق الاغتيالات الايرانية بارسال أعضاء حركته لتنفيذ اغتيال الأمين العام السابق لحزبي ديموقراطي كوردستان ايران الشهيد شرف كندي ورفاقه في مطعم ميكونست ببرلين يتوج الآن رئيسا لبرلمان البلد على أصوات أزيز الرصاص من مناصريه ومقتل امرأة قربانا في أول الطريق كتعبير رمزي عن طينة الرجل ويتلقى التهاني من رؤساء أعرق برلمانات العالم المتحضر.
في ظل الحريات العامة في اقليم كردستان العراق التي يكفلها القانون تجد بين ممثلي ومرشحي القوائم المتنافسة على عضوية البرلمان في الاستحقاق الانتخابي المقبل في الرابع والعشرين من شهر تموز وخاصة المعارضة لقائمة الحزبين الرئيسيين الكردستانية أمراء حرب وارهابيين من توائم انقلابيي غزة على الشرعية ورموز الاقتتال الداخلي وقتلة المخالفين والناس الأبرياء – برقابهم – مئات الأرواح يحاولون العودة مجددا الى مواقع المسؤولية والقرارتحت بريق شعارات الاصلاح ومحاربة الفساد حتى لو كان بتواطىء مع أوساط عراقية مخالفة لسلطة الاقليم الفدرالية وصلاحياتها واقليمية (سورية – ايرانية – تركية) معادية لوجود الكرد أصلا وللعراق الحر الديموقراطي الجديد.






